أشعلت التصريحات الأخيرة بشأن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل سجالاً سياسياً بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس البرلمان نبيه بري، على خلفية تباين المواقف حول آلية التنسيق بين الرئاسات.
وكان عون قد أكد أن أي خطوة تتعلق بالمفاوضات جاءت بالتنسيق والتشاور مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام، مشدداً على ضرورة التزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي مسار تفاوضي.
في المقابل، ردّ بري ببيان حاد، اعتبر فيه أن ما ورد على لسان عون “غير دقيق”، مشككاً أيضاً في توصيف الاتفاق المرتبط بوقف إطلاق النار في تشرين الثاني عام 2024 ومسار المفاوضات.
ميدانياً، واصلت إسرائيل تصعيدها في جنوب لبنان، حيث فرضت ما وُصف بـ”خط أحمر” يمتد لعشرات الكيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مترافقاً مع قصف متكرر وإنذارات إخلاء طالت عدداً من القرى الحدودية، في ظل توتر مستمر على طول الجبهة.








