أقر أهالي عدد من القرى في أرياف ديرك وتربه سبيه منع التنزه داخل مناطقهم الطبيعية، على خلفية تزايد مظاهر التلوث الناتجة عن سلوكيات بعض الزوار، في خطوة تهدف إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وجاءت هذه القرارات بعد تسجيل تدهور ملحوظ في الواقع البيئي خلال موسم الربيع، الذي يشهد إقبالاً واسعاً على المناطق الممتدة بين تربه سبيه وديرك مروراً بجل آغا وكركي لكي، لما تتمتع به من طبيعة خضراء ومواقع مائية، وسط انتشار ظواهر رمي النفايات وإشعال النيران.
كما طالت آثار التلوث سد السفان، الذي يشكل مصدراً لمياه الشرب بعد المعالجة لعدد من المدن، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن تداعيات بيئية وصحية.
ويؤكد الأهالي أن القرار جاء استجابة لتفاقم الأضرار الناجمة عن الممارسات غير المسؤولة، مشددين على ضرورة رفع مستوى الوعي البيئي والالتزام بالحفاظ على نظافة الطبيعة.








