أكدت عضوات مؤتمر ستار أن ضمان حقوق المرأة في سوريا المستقبل لا يمكن تحقيقه دون اعتراف دستوري وقانوني بـ “وحدات حماية المرأة” كقوة مستقلة.
وشددت القيادية هبون عبد الكريم على أن هذه الوحدات تمثل هوية وإرادة نساء المنطقة، مشيرةً إلى أن أي التفاف على صفتها العسكرية المستقلة يُعدّ محاولة لإعادة المرأة السورية إلى الوراء.
من جهتها، أوضحت الإدارية غزوة سيف الدين أن التجربة الميدانية أثبتت جدارة الوحدات في حماية المجتمع من الإرهاب، مما يجعل وجودها ضمن هيكلية الجيش السوري المقبل ضرورة وطنية وقانونية.
وتعهدت العضوات، في ختام تصريحاتهن، بمواصلة النضال تحت شعار “كلنا وحدات حماية المرأة” حتى انتزاع اعتراف رسمي يصون كرامة المرأة ويضمن تمثيلها في الدستور السوري الجديد، بعيداً عن سياسات التهميش والإقصاء.
وجاء هذا الموقف رداً على مساعي الحكومة المؤقتة لدمج الوحدات ضمن قوى الأمن الداخلي فقط، وهو ما اعتبرته التنظيمات النسائية محاولةً لإقصاء دور المرأة وتقويض مكتسباتها النضالية.








