أفادت مصادر ميدانية باندلاع اشتباكات مسلحة وعمليات دهم لمعاقل العناصر من الجنسيات الأجنبية. في مدينة إدلب وريفها أسفرت عن اعتقال الأجهزة الأمنية لسبعة عناصر من فصيل الأوزبك مما فجر موجة من الاحتجاجات المسلحة والتحشيدات المتبادلة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات تركزت في محيط بلدات كفريا والفوعة وقرية كفرجالس، حيث شهدت المنطقة شللاً في الحركة المرورية بعد نشر تعزيزات عسكرية مكثفة على الطرق الاستراتيجية، لا سيما طريق “إدلب – سرمدا” المؤدي إلى معبر باب الهوى، تزامناً مع فرض حظر تجوال مؤقت في مناطق المداهمات.
وفي تطور لافت، رصدت مصادر محلية تحركات عسكرية مريبة وتحشيدات في “مخيم المهاجرين الفرنسيين” قرب بلدة حارم، إلى جانب نقاط تجمع المقاتلين الأوزبك، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصدام المباشر.
هذا التصعيد الميداني جاء امتداداً لتوتر بدأ يوم السبت الماضي، إثر مشادة مسلحة بين مقاتل أوزبكي وعناصر من الشرطة العسكرية بمدينة إدلب جراء حادث سير، تطورت لاحقاً إلى احتجاج مسلح نفذه عناصر من “فصيل الأوزبك” أمام فرع الأمن الجنائي للمطالبة بالإفراج عن زميلهم المعتقل.








