أكد عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو أن شهر أيار يمثل محطة مفصلية في الذاكرة النضالية الكردية، مشدداً على أن التضحيات التي قدمها الشهداء أسست لاستمرار مسار الحركة رغم التحديات، وأن استذكارهم يشكل دافعاً لإعادة تقييم التجربة وتعزيز مسار العمل النضالي.
أكد عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو أن شهر أيار يشكل محطة محورية في الذاكرة النضالية للحركة الكردية، لما يحمله من دلالات مرتبطة بتضحيات شخصيات ثورية بارزة أسهمت في ترسيخ مسار النضال من أجل الحرية.
قره سو يستذكر رموز الحركة الثورية خلال حديثه عن شهداء أيار
وخلال حديثه في برنامج خاص على قناة مديا خبر، جرى استذكار مجموعة من الرموز الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات مفصلية في تاريخ الحركات الثورية، معتبراً أن استحضار هذه الأسماء يعكس عمق التجربة النضالية وتراكمها عبر مراحل مختلفة.
قره سو: تضحيات الشهداء أسست لاستمرار مسار الحركة الكردية
وأوضح أن المسار الذي سلكته الحركة الكردية لم يكن مستقراً أو سهلاً، بل واجه تحديات وضغوطاً كبيرة، غير أن التضحيات التي قدمها الشهداء شكّلت عاملاً حاسماً في تثبيت هذا المسار ومنع انكساره.
وأشار إلى أن هذه التضحيات لم تكن أحداثاً منفصلة، بل ساهمت في بناء حالة نضالية متواصلة، عززت من قدرة الحركة على الصمود والتطور رغم الظروف المعقدة التي مرت بها.
قره سو يوضح دور الفكر التنظيمي في تعزيز استمرارية النضال
ولفت قره سو إلى أن القائد عبد الله أوجلان لعب دوراً محورياً في صياغة البعد الفكري والتنظيمي للحركة، الأمر الذي انعكس على شكل العلاقة بين الفعل النضالي والتجربة الفكرية، وأسهم في تعزيز الاستمرارية التنظيمية.
وأكد أن هذا البعد ساعد على ترسيخ مفهوم النضال كمسار طويل الأمد، يرتبط بالفكر والتنظيم بقدر ارتباطه بالتضحيات الميدانية.
قره سو يعتبر أيار محطة لإعادة تقييم التجربة النضالية وتطويرها
وبين أن شهر أيار يعد فرصة دورية لإعادة قراءة التجربة النضالية وتقييم مساراتها، من خلال مراجعة الأداء العام واستحضار القيم التي جسدها الشهداء في مختلف المراحل.
وأضاف أن هذه المرحلة تُستخدم لتعزيز التوجهات التنظيمية والسياسية، بما ينسجم مع تطورات الواقع ومتطلبات المرحلة، ما يجعل من أيار محطة لإعادة ضبط المسار وتطوير أدوات العمل.
قره سو: استمرارية الحركة ترتبط بإرث الشهداء وتضحياتهم
وختم عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو بالتأكيد على أن استمرارية الحركة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإرث الذي تركه الشهداء، مشدداً على أن الحفاظ على هذا الإرث يتم عبر مواصلة العمل النضالي وتطويره، بما ينسجم مع الأهداف التي ضحّى من أجلها أولئك الذين شكلوا الأساس التاريخي للمسيرة.







