أكد مصطفى قره سو من منظومة المجتمع الكردستاني أن مشروع “الاندماج الديمقراطي” الذي يطرحه القائد عبد الله أوجلان يقوم على حلّ القضية الكردية عبر الاعتراف بالهوية واللغة والثقافة الكردية، سواء في تركيا أو سوريا، محذراً من أن استمرار سياسات الإنكار والإقصاء يعطل أي إمكانية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
أكد عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو، خلال برنامج على قناة “مديا خبر”، أن القائد عبد الله أوجلان يسعى إلى حل القضية الكردية على أساس الديمقراطية، عبر الاندماج الديمقراطي وبناء جمهورية ديمقراطية في تركيا، تقوم على الاعتراف بالهوية واللغة والثقافة الكردية.
وشدد قره سو على أن تجاهل هذه الحقوق يفرغ أي حوار من مضمونه ويعرقل الوصول إلى حل سياسي، مؤكداً أن الاندماج الديمقراطي لا يعني إنكار الهوية الكردية، بل يقوم على الاعتراف بها وبالحقوق المرتبطة بها.
قره سو: الشعب الكردي لم يُخضع بالقوة ويجب الاعتراف بوجوده وحقوقه
وأشار قره سو إلى أن الشعب الكردي في شمال كردستان يواصل نضاله في ظل عدم اعتراف الدولة بوجوده، مؤكداً أن سياسات الإخضاع لم تحقق نتائج، ما يستدعي الاعتراف بحقوقه في اللغة والهوية والثقافة والإدارة الذاتية.
وأضاف أن التوصل إلى حل حقيقي للقضية الكردية يتطلب الاعتراف بالإرادة السياسية للكرد، وبالقائد عبد الله أوجلان كطرف أساسي في أي عملية حوار أو تفاوض.
قره سو يدعو الحكومة المؤقتة في سوريا إلى التخلي عن الذهنية الإقصائية تجاه اللغة الكردية
وأوضح قره سو أن المقصود بالاندماج الديمقراطي هو إزالة أسباب الانفصال، لافتاً إلى وجود أطراف تعرقل هذه العملية وتشن حملات تضليل ضدها، معتبراً أن ذلك يعكس استمرار سياسات الإنكار.
كما ودعا قره سو السلطات في الحكومة المؤقتة في سوريا إلى التخلي عن ما وصفه بالذهنية الإقصائية تجاه اللغة الكردية، مشيراً إلى أن إنكار لغة شعب كامل يفاقم الأزمات المرتبطة بالقضية الكردية.
وفي ختام حديثه، دعا قره سو الشعب الكردي إلى عدم القبول بإنكار لغته وهويته، ورفض أي محاولات لفرض لغة بديلة عليه، مؤكداً أن اللغة تمثل جوهر الهوية الثقافية للشعوب.








