أعلنت منظمة “اليونيسف” مقتل وإصابة 59 طفلاً فقط خلال الأسبوع الماضي، بينهم طفلان قتلا مع والدتهما في غارة استهدفت سيارتهم، وذلك رغم وقف إطلاق النار، وذلك بحسب ما أفادت به منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”.
ووثقت المنظمة مقتل ثلاثة وعشرين طفلاً وإصابة ثلاثة وتسعين آخرين منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في السابع عشر من نيسان الماضي، ليرتفع الإجمالي التراكمي منذ تصاعد الحرب في الثاني من آذار إلى مئتي طفل قتيل وثمانمئة وستة جرحى.
يأتي ذلك فيما يواجه نحو سبعمئة وسبعين ألف طفل لبناني اضطرابات نفسية وصدمات حادة جراء النزوح المستمر، وسط واقع ميداني معقد أسفر عن تهجير أكثر من مليون ومئتي ألف مواطن، وتدمير ما يزيد عن عشرة آلاف منزل بشكل كامل منذ بدء التهدئة المزعومة.
وأشارت المنظمة إلى أن وزارة الصحة سجلت 23 قتيلاً و93 جريحاً منذ الهدنة، ليصل الإجمالي منذ 2 آذار إلى 200 قتيل و806 جرحى، بواقع نحو 14 طفلاً يومياً.
وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الأطفال يُقتلون ويُصابون في وقت كان يفترض أن يعودوا فيه إلى مدارسهم، محذراً من تدهور الصحة النفسية لنحو 770 ألف طفل، وما يرافق ذلك من حالات قلق وكوابيس.
ودعت اليونيسف إلى استثمار عاجل في خدمات الدعم النفسي والالتزام بالقانون الدولي الإنساني لضمان تثبيت الهدنة، مؤكدة توسيع تدخلاتها رغم أن حجم الاحتياجات يفوق الموارد المتاحة.








