أثار قرار صادر عن المؤسسة العامة للمباقر التابعة لوزارة الزراعة حالة من الغضب والقلق في أوساط العاملين، بعد إنهاء عقود نحو 110 موظفين من العاملين بعقود سنوية في كل من محطة جب رملة بسهل الغاب ومحطة فديو في ريف اللاذقية.
في حين أكدت المصادر أن جميع المفصولين هم علويون، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول خلفيات القرار وتوقيته، خاصة في ظل غياب أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول أسباب الفصل أو المعايير التي استندت إليها المؤسسة.
وأشارت المصادر إلى أن الإدارة طلبت توزيع المهام التي كان يؤديها العمال المفصولون على بقية العاملين غير المفصولين، ما تسبب بزيادة كبيرة في أعباء العمل، وأدى إلى تراجع الشعور بالأمان الوظيفي بين الموظفين الذين باتوا يخشون أن يلقوا المصير ذاته في أي وقت.








