توجهت الدفعة الأولى من مهجري عفرين في مدينة كوباني، وتضم قرابة 600 عائلة إلى مدينتهم، بعد تسع سنوات من التهجير القسري.
وتُعدّ هذه الدفعة الخامسة ضمن قوافل العودة، إذ سبق أن انطلقت أربع دفعات من منطقة الجزيرة خلال الفترة الماضية، في إطار استمرار عودة المهجّرين إلى مناطقهم رغم التحديات والظروف القائمة.
وقبل انطلاق الدفعة، أُلقي بيان من قبل مدير منطقة كوباني إبراهيم مسلم، ونائبة الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في كوباني مزكين خليل، وذلك بحضور وفد من الحكومة المؤقتة، إلى جانب نائب قوات الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، سيامند عفرين، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، ووفد من إدارة كوباني.
وجاء في البيان: “يُعدّ هذا اليوم يوم المحبة والسلام، حيث تعود عائلات عفرينية من مدينة كوباني إلى مدينة عفرين، موطنهم الأصلي، ويبلغ عددهم قرابة 600 عائلة”، موضحاً أن بعض العائلات لم تتمكن من الالتحاق بالقافلة بسبب استمرار دراسة أطفالها خلال العام الدراسي الحالي.
وأشار البيان إلى أن تجهيز القافلة تم خلال الأيام الماضية وفق اتفاقية 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، مؤكداً أنه من المتوقع عودة جميع المهجّرين إلى ديارهم قبل حلول عيد الأضحى.
كما تقدّمت إدارة كوباني بالشكر لكل من ساهم في إعادة المهجّرين إلى منازلهم، مؤكدة أن “لغة المحبة والسلام والأخوّة هي شعار سوريا الجديدة”.
وأشارت الإدارة إلى أن أهالي كوباني احتضنوا مهجّري عفرين طوال سنوات التهجير، وتقاسموا معهم الأفراح والأحزان حتى أصبحوا عائلة واحدة، معربةً عن أملها بأن يعمّ السلام مختلف أنحاء سوريا.
وشهدت الدفعة مشاركة واسعة من الأهالي الذين عبّروا عن تمسكهم بحق العودة إلى ديارهم، مؤكدين استمرار مطالبهم بعودة الحياة الطبيعية إلى مدينة عفرين.








