حذر المحلل السياسي شيرزاد يزيدي من استمرار تأخر تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، معتبراً أن الأزمة تجاوزت حدودها الطبيعية وأصبحت تؤثر بشكل مباشر على الأوضاع السياسية والاقتصادية في الإقليم.
وأوضح يزيدي أن الخلافات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني حول توزيع المناصب السيادية وصلاحيات الحكومة المقبلة ما تزال تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم تقارب حجم التمثيل البرلماني بين الطرفين.
وأكد أن استمرار حكومة تصريف الأعمال وتعطّل البرلمان ينعكسان سلباً على الملفات الخدمية والاقتصادية، في ظل أزمات مستمرة تتعلق برواتب الموظفين والأوضاع المعيشية.
واستبعد يزيدي أن تشكّل الانتخابات المبكرة حلاً للأزمة، داعياً إلى اتفاق سياسي شامل يقوم على الشراكة والتوافق وتفعيل المؤسسات الدستورية، بما يسهم في إنهاء حالة الجمود السياسي في الإقليم.








