أكد المشاركون في مسيرة جماهيرية بمدينة الحسكة دعمهم الكامل لوحدات حماية المرأة، مشددين على دورها المحوري في بناء سوريا ديمقراطية تعددية قائمة على المساواة والعدالة والشراكة بين جميع مكونات المجتمع.
وجاءت المسيرة ضمن حملة “كلناYPJ، YPJ تمثلنا“، التي أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا بتاريخ 26 نيسان الماضي.
وتجمع المشاركون في دوار الحمامة بحي تل حجر، رافعين أعلام وحدات حماية المرأة ولافتة تحمل شعار الحملة، قبل أن تنطلق المسيرة باتجاه دوار الشهيد سرحد في حي المفتي، وسط ترديد شعارات داعمة للوحدات، “تحيا مقاومة وحدات حماية المرأة”، و”المرأة، الحياة، الحرية”، و”وحدات حماية المرأة تمثل وجودنا وكرامتنا وهويتنا”.
وعند وصول المسيرة إلى دوار الشهيد سرحد، وقفت المشاركات والمشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعد ذلك تحدثت الناطقة باسم وحدات حماية المرأة، روكسن محمد، وأكدت أن الوحدات قامت على فلسفة “المرأة، الحياة، الحرية”، وقالت: “ناضلنا ووقفنا شامخين إلى جانب شعبنا، ونواصل مسيرتنا بدعم أمهاتنا. ومنذ تأسيس وحدات حماية المرأة كانت النساء حاضرات في جميع المجالات، ونظمنا أنفسنا على هذا الأساس”.
وأضافت أن وحدات حماية المرأة تمثل ملاذاً لجميع النساء، وتستند إلى إرادة حرة، مؤكدة أن الحماية تشكل أساس الاستقرار والحياة. كما شددت على أن إرث الشهيدات والرائدات سيبقى حافزاً لاستمرار النضال حتى ضمان حقوق جميع النساء.
وأشارت روكسن محمد إلى أن ثورة روج آفا المعروفة بثورة المرأة جسدت تنوع المجتمع السوري ورسخت ثقافة الدفاع عن الذات في نفوس النساء وعقولهن، مؤكدة مواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة والمساواة.
كما ألقت الإدارية في مؤتمر ستار في تل تمر، سناء تامر، كلمة أكدت فيها أن الاستقرار الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا ارتبط بالدور الريادي للمرأة في ترسيخ مبادئ المساواة والحريات وحقوق المرأة.
وقالت سناء إن أي تشكيل جديد ضمن الجيش السوري يجب أن يأخذ بعين الاعتبار هذه المبادئ والإنجازات التي تحققت بفضل نضال مختلف مكونات المنطقة، وفي مقدمتها المرأة.
وأضافت أن المرأة لعبت دوراً محورياً في المقاومة والدفاع والتنظيم، وقدمت تضحيات كبيرة من خلال مشاركتها في صفوف وحدات حماية المرأة، مشيرة إلى أن الاعتراف بدور الوحدات لا يقتصر على الجانب العسكري أو التنظيمي، بل يشمل الاعتراف بمكانة المرأة ودورها الوطني في بناء مستقبل سوريا.
وأكدت أن أي هيكلية جديدة للجيش السوري ينبغي أن تحترم هذا الدور وتضمن مشاركة المرأة الفاعلة في بناء جيش وطني يعبر عن جميع السوريين، معتبرة أن قضية وحدات حماية المرأة تتجاوز البعد العسكري، لارتباطها بالهوية والتمثيل والحقوق والمكتسبات التي تحققت عبر سنوات من النضال.
ودعت سناء تامر النساء والمدافعين عن حقوق المرأة في مختلف أنحاء العالم إلى دعم دور المرأة ومكتسباتها، والتأكيد على أهمية مشاركتها في بناء سوريا ديمقراطية تعددية تقوم على المساواة والعدالة والشراكة الحقيقية بين جميع مكونات المجتمع.
وانتهت المسيرة بترديد شعارات تحيي نضال وحدات حماية المرأة وتؤكد دعمها للوحدات.








