خرج عمال النظافة في بلدة الكشكية بريف دير الزور، إلى جانب عمال ورش الصرف الصحي في مدينة الأتارب، في وقفات احتجاجية للمطالبة بصرف رواتبهم المقطوعة منذ ستة أشهر. وفي اللاذقية، عبّر أهالي قرية صليب التركمان عن مخاوفهم من عمليات الترهيب والتهديد التي قالوا إنهم يتعرضون لها من قبل عناصر تابعة للحكومة.
في ظل تردّي الأوضاع الاقتصادية والأمنية- في عدد من المدن السورية، شهدت عدة مناطق وقفات احتجاجيةً، طالبت بتحسين الظروف المعيشية، ووضع حد لما وصفه الأهالي بالإهمال الحكومي لمطالبهم.
حيث نفّذ عمال النظافة- في بلدة الكشكية بريف ديرالزور- وقفة احتجاجية، بعد انقطاع رواتبهم منذ ستة أشهر، والتي تعد مصدر رزقهم الوحيد.
وأكد المحتجون أن عائلاتهم تعيش ظروفاً معيشية قاسية، في ظل عجزهم عن تأمين أبسط متطلبات الحياة، مطالبين الجهات المعنية بإنهاء معاناتهم، وصرف مستحقاتهم المتأخرة.
حلب.. وقفة احتجاجية لعمال ورش الصرف الصحي في الأتارب
وفي ريف حلب، نفّذ عمالُ ورش الصرف الصحي- في منطقة الأتارب- وقفة، احتجاجاً على توقف رواتبهم منذ أربعة أشهر.
ورفع المحتجون شعارات عبّرت عن غضبهم من استمرار الأزمة، من بينها: “شبعنا من الوعود الفارغة.. إلى متى؟ نريد حلاً”.
وقفة احتجاجية في جرابلس ضد قرار إزالة الحراقات
وفي ريف حلب الشمالي، رفض أصحاب الحراقات في قرية تل شعير بريف جرابلس حملة شركة البترول للمحروقات لإزالة الحراقات في المنطقة.
وأكدوا، في بيان، أن الحراقات تقع ضمن ملكيات خاصة وكانت تعمل سابقاً بشكل معترف به، مطالبين بوقف الإجراءات بحقهم، ومحذرين من أن إزالتها تهدد مصدر رزق عشرات العائلات.
اللاذقية.. وقفة لأهالي صليب التركمان للتعبير عن استيائهم من الأوضاع التي تعيشها القرية
أما في اللاذقية، فقد نفّذ أهالي قرية صليب التركمان وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، عبّروا خلالها، في بيان، عن استيائهم من الأوضاع التي تعيشها القرية، مؤكدين أن السكان يواجهون تضييقات أمنية واقتصادية متزايدة، أثّرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية ومصادر رزقهم.
وأوضح الأهالي في بيانهم أن أبناء القرية يتعرضون، بحسب قولهم، لحالات ترهيب وتهديد من قبل عناصر تتبع للقصر، مشيرين إلى وقوع حوادث ترويع واستخدام للرصاص الحي، كان آخرها حادثة كافتيريا قالوا إنها شهدت محاصرة المكان وتخويف المدنيين ومصادرة هواتفهم.








