تشهد مناطق جنوب سوريا تصعيداً ميدانياً متواصلاً من قبل القوات الإسرائيلية، وسط عمليات تجريف وتوغلات عسكرية وتحركات ليلية جديدة قرب خط الفصل في ريفي القنيطرة ودرعا، بالتزامن مع استمرار الاستهدافات التي تطال الأراضي الزراعية والمناطق الحدودية
نفذت الآليات الإسرائيلية، اليوم، عمليات تجريف جديدة في محيط تل عكاشة- قرب قرية بريقة- بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن مشروع التحصينات المعروف باسم “سوفا 53″، الممتد بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري .
وتركزت أعمال التجريف في الأراضي الزراعية المحيطة بالتل، ضمن مشروع يتضمن إنشاء طرق جديدة وسواترَ ترابية وخنادقَ دفاعية. وأسفرت هذه الأعمال عن أضرار في مساحات زراعية يعتمد عليها الأهالي كمصدر رزق رئيسي، وسط تصاعد المخاوف من توسع الأنشطة العسكرية على طول الشريط الحدودي.
بآليات عسكرية.. توغل إسرائيلي في حوض اليرموك
وفي تطور ميداني آخر، توغلت قوة إسرائيلية- مؤلفة من أربع آليات عسكرية- في المنطقة الواقعة بين قريتي معرية والعارضة، ضمن حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
ونفذت القوة تحركات ميدانية داخل المنطقة، قبل أن تنسحب لاحقاً، وسط استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في مناطق متفرقة من جنوب سوريا، لا سيما القريبة من خط الفصل.
قنابل مضيئة وتحركات ليلية في ريف القنيطرة الشمالي
وفي سياق التحركات العسكرية المتواصلة، أطلقت القوات الإسرائيلية- خلال ساعات الليل- عدداً من القنابل المضيئة في أجواء ريف القنيطرة الشمالي، ما أدى إلى إضاءة مساحات واسعة من المنطقة الحدودية.
وترافقت هذه التحركات مع عمليات رصد وانتشار مكثف للقوات الإسرائيلية، على طول خط وقف إطلاق النار.
إسرائيل تنفذ 14 استهداف خلال أيار في درعا والقنيطرة
وفي السياق ذاته، تم توثيق أربعَ عشرةَ حادثة استهداف- نفذتها القوات الإسرائيلية في محافظتي درعا والقنيطرة- منذ مطلع أيار الماضي، توزعت بين ثمانية استهدافات في القنيطرة وستةٍ في درعا.
وشملت هذه الاستهدافاتُ قصفاً مدفعياً- طال أراضٍ زراعية ومناطق حرجية ومواقع متفرقة قرب الشريط الحدودي، ما أسفر عن إصابة مدني بجروح في ريف درعا الغربي، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في عدد من المواقع المستهدفة.








