أكّد القائدُ العام لمركز الدفاع الشعبي، مراد قره يلان، أنّه إن لم تشملِ القوانينُ المرتقبة التي ستصدرها الدولة التركية حريةَ القائد عبدالله أوجلان، والاعتراف بوجود الكرد وحقوقهم، لن تتركَ قوات الكريلا أسلحتها؛ قائلاً” لا تبحثُ الكريلا عن رضى الدولة التركية، بل حملت السلاحَ من أجل حقوق الكرد والأهداف المقدسة”
تحدث القائدُ العام لمركز الدفاع الشعبي- مراد قره يلان، لوكالة فرات للأنباء، مؤكّداً أنّه إن لم تتضمن القوانينُ المرتقب مناقشتها وإصدارها في تركيا حرية القائد عبدالله أوجلان والاعترافَ بوجود الكرد وحقوقهم قانونياً، لن تترك قواتُ الكريلا أسلحتها.
قره يلان: القائد عبدالله أوجلان هو المفاوض الأول باسم الكرد ويمثلهم وعلى الدولة القبول بذلك رسمياً
واستمر بقوله” أوقفنا العملَ باستراتيجية الكفاح المسلح، إلّا أنّنا قلنا حتّى تترك قواتُ الكريلا أسلحتها يجب أن يتحررَ القائد عبدالله أوجلان، ويديرَ المرحلة بنفسه. إنّ القائد عبدالله أوجلان هو المفاوضُ الأول باسم الكرد، ويمثلهم، وعلى الدولة القبولُ بذلك رسمياً “
قره يلان: لا تبحث الكريلا عن رضى الدولة التركية بل حملت السلاح دفاعا عن الكرد والأهداف المقدسة
وركّز القائد العام لمركز الدفاع الشعبي على هدف الكريلا من حمل السلاح قائلاً” لا تبحث قوات الكريلا عن رضى الدولة التركية وقبولها بهم، عليها أن تعلم أن الكريلا حملت السلاح من أجل حقوق الكرد والأهداف المقدسة”
قره يلان: إصدار قانون خاص فقط بترك السلاح لن يأتي بالحل
وفيما يخص إصدار قوانين تخص فقط ترك السلاح أفاد قره يلان ” إن إصدارَ قانونٍ خاص فقط بترك السلاح لن يأتي بالحل، ولن نترك السلاح”
قره يلان: رغم جميع الخطوات التي قمنا بها لا تزال الدولة التركية مصرة على ذهنية إنكار وجود الكرد
وشدّد قره يلان على أنّه لتحقيق النتيجة في مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي يجب على كلا الطرفين أي الدولة التركية وحركة الحرية تغير ذهنيتهما وتقرباتهما تجاه البعض
قره يلان: على الكرد عقد المؤتمر القومي الكردي وتبني استراتيجية عمل مشتركة في هذه المرحلة الطارئة
كما وتطرق قره يلان في حديثه للتطوات في كردستان والمنطقة قائلاً” نمر بمرحلة طارئة، لذا يجب أن يعقد الكرد مؤتمرهم القومي ويتبنوا استراتيجية عمل مشتركة والاتفاق على معاهدات تحرم الاقتتال الكردي والتواطؤ مع الأعداء”
هذا وأشار قره يلان لأهمية شهر حزيران واصفاً إياه بشهر الفدائيين مستذكراً الفدائية زيلان وشهداء مقاومة سجن آمد وحملات ” الخامس عشر من آب ” و” لن تسطيعوا حجب شمسنا” والعمليات الفدائية الآخيرة التي نفّذها مقاتلي الكريلا.
كما بين أن الحركة الآبوجية منذ انطلاقتها بقيادة القائد عبدالله أوجلان اتخذت الروح الفدائية أساساً لها وحقّقت بها كل الانتصارات والتطورات والمكتسبات.
وفي الختام ركّز القائد العام لمركز الدفاع الشعبي مراد قره يلان على أهمية التكاتف وتصعيد نضال الحرية داعياَ المرأة والشباب ورفاق درب الآبوجية ومؤيدي الحركة للتكاتف وتصعيد النضال انطلاقاً من الروح فدائية والرفاقية الآبوجية.








