شهدت مدينة اللاذقية مجزرة راح ضحيتها عائلة كاملة، كما قتل شخص على حدود السورية اثناء محاولته الفرار إلى لبنان، أما في ريف دمشق شهدت جريمة صادمة تجلت بنبش قبر وسحل الجثة.
شهدت مناطق سوريا عدة حوادث وجرائم متنوعة تظهر ، غياب سلطة القانون وفوضى السلاح
فقد شهدت قرية منجيلا في ريف الحفة بمحافظة اللاذقية، جريمة مروعة هزت الرأي العام، راح ضحيتها أفراد عائلة كاملة، في حادثة تعكس تصاعد مظاهر العنف والانفلات الأمني واللجوء إلى إزهاق الأرواح لتصفية الخلافات بعيداً عن سلطة القانون.
وأفادت مصادر بأن شخصاً مقيماً في القرية وينحدر من محافظة أخرى أقدم على ارتكاب جريمة قتل بحق عائلة بأكملها، ما أسفر عن مقتل مواطن وزوجته الحامل، إضافة إلى أحد أطفالهما، فيما نُقلت طفلة أخرى من العائلة إلى المستشفى وهي في حالة صحية حرجة بعد تعرضها لإصابات وجروح خطيرة.
وبحسب المعلومات، تعود خلفية الجريمة إلى خلاف سابق بين الجاني والأب الضحية، كان قد تطور في وقت سابق إلى اعتداء تسبب بكسر يد الأخير، الأمر الذي دفعه إلى رفع دعوى قضائية بحق المعتدي. إلا أن الجاني، اختار إنهاء القضية خارج أروقة المحاكم، ليصدر حكمة منفذاً جريمته بحق الأسرة بأكملها.
مقتل شخص واعتقال 16 آخرين أثناء محاولة التسلل إلى لبنان عبر طرق غير شرعية في ريف دمشق
أما في ريف دمشق فقد قُتل شخص برصاص قوات حرس الحدود السورية، فيما أُلقي القبض على 16 شخصاً أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي اللبنانية عبر طرق غير شرعية، في منطقة الزبداني بريف دمشق الغربي.
ويُشار إلى أنه أُغلقت جميع المعابر الحدودية السورية-اللبنانية “الغير شرعية” منذ نحو 10 أيام، وشُدِّدت إجراءات حراسة الحدود من الجانبين، مع منع دخول أو خروج أي شخص عبر الطرق غير الشرعية
هجوم مسلح في سوق الأربعاء بمدينة تل براك
بينما في ريف الحسكة الجنوبي ، فقد أقدم شخصان يستقلان دراجة نارية، على إطلاق النار بشكل مباشر باتجاه رجل من عشيرة “المحاسن” في سوق الأربعاء بمدينة تل براك بريف الحسكة.
ووفقاً للمعلومات، أسفر الهجوم عن إصابة الرجل بجروح بالغة الخطورة، حيث جرى نقله على وجه السرعة إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، وسط مخاوف من تدهور حالته الصحية.
سطو مسلح في شارع النيل بمدينة حماة
بينما في حماة ،تعرض أحد المواطنين لعملية سلب مسلح في شارع النيل بمدينة حماة، أثناء عودته من “سوق الغنم”، حيث اعترضه مسلحان مجهولان وأشهرا السلاح في وجهه قبل أن يستوليا على مبلغ مالي يقدر بنحو 17 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى مبلغ آخر بالعملة السورية.
نبش قبر وسحب جثمان في حادثة صادمة تثير موجة استنكار بريف دمشق
أما في ريف دمشق ،فقد وثق نشطاء حادثة صادمة شهدتها مدينة عربين ، تمثلت في نبش قبر شاب واستخراج جثمانه من مدفنه بطريقة أثارت حالة واسعة من الغضب والاستياء بين الأهالي، لما تنطوي عليه من انتهاك لحرمة الموتى وتجاوز للقيم الإنسانية والأخلاقية.
وبحسب المعلومات، فإن الشاب كان قد فارق الحياة داخل أحد السجون الحكومة المؤقتة، حيث ظهرت على جثمانه آثار تعذيب، قبل أن يُوارى الثرى في إحدى مقابر المدينة.
إلا أن مجموعة من الأشخاص أقدمت لاحقاً على نبش قبره وإخراج جثمانه، اعتراضاً على دفنه في مقبرة تضم من يصفونهم بالشهداء، على خلفية اتهامه بالانتماء إلى صفوف الشبيحة.








