تشهد مناطق من ريف عفرين استمراراً في عمليات قطع الأشجار ونقل الحطب، وسط تحذيرات من تفاقم التدهور البيئي وتقلص الغطاء الحراجي بشكل متسارع خلال السنوات الأخيرة.
وأفادت مشاهدات ميدانية ومقاطع مصورة متداولة باستمرار عمليات الاحتطاب في عدد من المناطق، من بينها حرش قرية باسوطة وقرية غازي، حيث جرى قطع أشجار حراجية ونقلها من مواقع مختلفة.
وتشير تقديرات محلية إلى أن هذه العمليات لم تعد حالات معزولة، بل باتت نمطاً مستمراً يرتبط بأنشطة تجارية أدت إلى استنزاف واضح للثروة الحراجية وتراجع المساحات الخضراء.
وبحسب إحصاءات سابقة، فقدت المنطقة منذ عام 2018 أكثر من مليون شجرة، إضافة إلى تضرر مساحات واسعة من الغابات، ما يفاقم المخاوف من استمرار الانحدار البيئي في غياب إجراءات حماية ورقابة فعالة.








