يشكو آلاف العاملين بعقود في المؤسسة العامة للتبغ في سوريا من استمرار تأخر صرف رواتبهم منذ بداية عام 2026، رغم مضي أكثر من نصف العام، ما فاقم من أوضاعهم المعيشية، بحسب شهادات عدد من الموظفين.
وبحسب العاملين في المؤسسة، فإن أكثر من 10 آلاف موظف لم يتقاضوا رواتبهم منذ صرف مستحقات شهر كانون الأول الماضي، ما أدى إلى تفاقم الأعباء المعيشية، وعجز عدد منهم عن تحمل تكاليف المواصلات، الأمر الذي تسبب بتغيب بعض الموظفين وفصل آخرين بسبب الغياب.
وتتداول أوساط العاملين تفسيرات غير رسمية تربط تأخر الرواتب بأزمة سيولة مالية، في حين تستمر الالتزامات المصرفية والقروض المترتبة على الموظفين رغم توقف صرف الأجور.
وتثير الأزمة مخاوف متزايدة بشأن الاستقرار الوظيفي داخل المؤسسة، في ظل استمرار الغموض وغياب أي إجراءات معلنة لمعالجة الملف.








