تواجه مئات العائلات النازحة القاطنة في مخيم “باب النور” الواقع بريف مدينة إعزاز شمالي حلب، ظروفاً إنسانية ومعيشية كارثية أشبه بصراع يومي من أجل البقاء، في ظل انعدام كامل للخدمات الأساسية وتوقف عمل المنظمات الإنسانية والجهات الحكومية المسؤولة عن تقديم الدعم للمخيم.
ووفقاً لشهادات أهلية حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قاطني المخيم الذين يبلغ عددهم حالياً نحو 1600 عائلة، يعانون أزمة حادة في تأمين مياه الشرب، مما يضطرهم لشراء المياه عبر صهاريج خاصة تكبّدهم تكاليف مادية باهظة، بالتزامن مع اضطرارهم لقطع مسافات نحو مدينة إعزاز لتأمين مادة الخبز الأساسية.
وعلى الصعيد الصحي والبيئي، يشهد المخيم تدهوراً خطيراً نتيجة تراكم النفايات في الشوارع وبين الخيام، مما أدى إلى انتشار كثيف للبعوض والحشرات الناقلة للأمراض، بالتزمن مع إغلاق المستوصف الطبي والمشفى الذي كان قريباً من معبر “باب السلامة”، مما حرم مئات المرضى والأطفال من الرعاية الطبية الفورية.







