استعادت سوريا حقوق التصويت في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعد تعليقها عام 2021، مع تأكيد المنظمة متابعة التزامات الحكومة المؤقتة بالتخلص من إرث البرنامج الكيميائي السابق.
أعادت الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم، حقوق التصويت إلى سوريا، بعد تعليقها عام 2021 على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية خلال سنوات الحرب.
وقالت المنظمة إن القرار جاء في ضوء “تغير كبير في الظروف” عقب سقوط النظام البعثي، مشيرة إلى أن الحكومة المؤقتة تعهدت بالالتزام الكامل ببنود اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واتخذت خطوات عملية في هذا الاتجاه.
وأكدت المنظمة أن الحكومة المؤقتة أبدت استعدادها للتعاون مع المجتمع الدولي للتخلص من بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية الذي يعود إلى النظام البعثي، والحد من مخاطر انتشار هذه المواد.
وكانت تحقيقات أممية وتقارير صادرة عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد خلصت في السابق إلى استخدام قوات النظام البعثي غاز السارين والكلور في هجمات خلال النزاع، وهي اتهامات نفاها النظام وموسكو مراراً.
وشدد المجلس التنفيذي للمنظمة على أنه سيواصل متابعة التقدم الذي تحققه سوريا في ملف الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التخلص من أي مخزونات أو مواد مرتبطة بالبرنامج السابق.








