بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتنفيذ قوات أمنية تابعة للحكومة المؤقتة في سوريا حملات دهم واعتقالات شملت مناطق من القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وحي عش الورور، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص، وذلك للاشتباه بتورطهم في التفجيرات الأخيرة بالعاصمة.
ولفت المرصد إلى أن حي عش الورور شهد حملة دهم وعمليات تمشيط واسعة ترافقت مع انتشار أمني مكثف، وإغلاق جميع مداخل الحي، مع مطالبة السكان بعدم مغادرة منازلهم، قبل أن تبدأ قوات الأمن بالانسحاب تدريجيًا عقب انتهاء عمليات التفتيش.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن الاعتقالات نُفذت بصورة واسعة، وسط مخاوف متزايدة من أن تكون بعض حالات التوقيف ذات طابع تعسفي، أو استندت إلى شبهات عامة أو خلفيات طائفية، في ظل غياب أي إعلان رسمي عن أسماء الموقوفين أو الأدلة المنسوبة إليهم.








