قالت الولايات المتحدة في خطابها أمام الدورة الثانية عشرة بعد المئة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي عُقدت في هولندا، إن تقييماتها الفنية الوطنية المستقلة، التي استندت إلى تحليل فني صارم ومستقل، خلُصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية خلال عام 2024.
وذكرت السفيرة الأميركية لدى المنظمة، “نيكول شامبين”، أن الجيش السوداني استخدم “الكلور كسلاح كيميائي”، وطالبت الولايات المتحدة سلطة “بورتسودان” بالبدء في إجراءات العودة إلى الامتثال لقوانين منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، عبر تقديم إعلان شامل ودقيق إلى الأمانة الفنية للمنظمة، يتضمن جميع المعلومات المتعلقة بالمنشآت والأسلحة الكيميائية الموجودة في السودان، يعقبه السماح بوصول فوري وشفاف، ومن دون أي عوائق، لفرق المنظمة، بما يمكّنها من إجراء عملية تحقق ميداني شاملة.
وأكدت الولايات المتحدة أن استمرار سلطة “بورتسودان”، التي يهيمن عليها الجيش، في عدم العودة إلى الامتثال، ترتبت عليه إجراءات عقابية جديدة.








