قال الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو إن النظام التركي ينتقم لهزيمة مرتزقة داعش في كوباني باعتقال السياسيين الكرد, مؤكدا في الوقت ذاته على دعم مقاومة السجون.
في تعليق له على الإبادة السياسية التي يتعرض لها حزب الشعوب الديمقراطي والسياسيين الكرد في شمال كردستان وتركيا، قال الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو إن الدولة التركية تنتقم لهزيمة مرتزقة داعش في كوباني من خلال اعتقال السياسيين الكرد.
إيتو أوضح أن الشعب قد خرج ليس في تركيا فقط، بل في جميع أنحاء العالم حتى تم الإعلان عن يوم عالمي لدعم مقاومة كوباني، إبان هجمات مرتزقة داعش على المدينة، وأنه بعد مرور سبعة أعوام فإن أردوغان يبعث برسالة من خلال حملات الاعتقال ضد الكرد، وهي أن كل من يقاوم الإرهاب سيتعرض للإبادة, متسائلا عن سبب صمت المجتمع الدولي والرأي العام العالمي والتحالف الدولي بشكل خاص تجاه الإبادة السياسية التي تحصل في تركيا.
مصطفى إيتو: ندعم مقاومة السجون ونطالب بوقف حملات الإبادة
كما أكد الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني على دعم مقاومة السجون قائلًا “نحن أهالي كوباني نشعر بألم كبير عندما نرى الذين دعمونا وساندونا في حربنا ضد الإرهاب تتم إبادتهم واعتقالهم”
وأشار إيتو إلى أن النظام التركي وعلى رأسه حزب العدالة والتنمية ينتقم لهزيمة داعش في كوباني، كونه يعلم أن مستقبل الإرهاب قد تم تدميره في المنطقة، وبدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة، مناشدا المؤسسات والمنظمات الحقوقية كافة أن ترفع صوتها وتكسر حاجز الصمت ضد سياسة المحو والإبادة.
هذا ويشير مراقبون إلى أن النظام التركي يعتبر هزيمة داعش في كوباني هزيمة له، وأنها تحولت إلى فوبيا وكابوس لا تزال أنقرة تعاني منها.








