لا تزال ذاكرة الرقة الثقافية واقدم مكتباتها بور سعيد التي أحرقها مرتزقة داعش لاتزال تحتضن آلاف الكتب على مدى عقود من الزمن, ومستمرة في الحفاظ على وجودها رغم فقدانها العديد من مرتاديها بسبب الحرب السورية.
اقرأ الكتاب، وإن لم يعجبك فلا تدفع ثمنه كانت تلك القاعدة التي اشتهرت بها مكتبة بور سعيد ذاكرة الرقة الثقافية وأقدم مكتبات المدينة التي أحرقها مرتزقة داعش وكرروا حرقها لفرض سطوتهم المُتطرفة حتى على كتب عروس الفرات ومكتباتها.
تقع مكتبة بور سعيد بالقرب من متحف الرقة الأثري وسط المدينة وكانت شاهدة على تاريخ الحركة الثقافية والسياسية داخلها منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي وحافظت على وجودها حتى الآن حيث جمعت وخلال أكثر من ستين عاماً العديد من الكتب, لكنها فقدت العديد من روادها بسبب الحرب الدائرة في سوريا .
وقد ارتاد المكتبة التي تأسست عام ألف وتسعمئة و سبعة وخمسين العديد من المثقفين السوريين، وكانت تعتبر البوصلة الرئيسة التي تتجه نحوها كل أعين مثقفي المدينة وضيوفها
مؤسس المكتبة ومالكها أحمد الخابوري يروي لمراسل وكالة أنباء هاوار تفاصيل بدايات تأسيس المكتبة حيث كان الخابور حينها أحد أعضاء تيار اليسار العربي
وبعد ذلك تحوّلت المكتبة من مكتبة خاصة بالمنشورات والكتب التي تُعبّر عن الفكر الشيوعي إلى مكتبة شاملة تحتوي على مراجع إسلامية وثقافية متنوعة وجرائد محلية وعربية وعالمية.
هذا ولا تزال مكتبة بور سعيد مستمرة في الحفاظ على وجودها ونشر العلم والقراءة , رغم فقدانها العديد من مرتاديها بسبب الحرب السورية.








