أشار تقرير لصحيفة “العرب ويكلي ” الأسبوعية البريطانية إلى أن تدخل تركيا في النزاع الليبي يثير المخاوف من التصعيد العسكري بينها وبين الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر
بعد تصريحات اردوغان الأخيرة حول التدخل العسكري في حال ضرب الجيش الليبي المصالح التركية في ليبيا، والتي أكدت على تدخل أنقرة في الشئون الليبية، ودعمها الميليشيات المسلحة هناك، وكذلك إرسال مرتزقة من داعش والنصرة من سوريا إلى طرابلس؛ أشار تقرير لصحيفة “العرب ويكلي ” الأسبوعية البريطانية إلى أن تدخل تركيا في النزاع الليبي يثير المخاوف من التصعيد العسكري.
كما تحدثت الصحيفة عن ازدياد تدخل حكومة العدالة والتنمية، ودعمها لجماعات محسوبة على الإخوان المسلمين، الأمر الذي سيدفع القوى الإقليمية الأخرى إلى عدم التخلي عن حلفائها هناك، حيث تسعى مصر بدعمها لقوات المُشير خليفة حفتر للحؤول دون سيطرة الإخوان المحسوبين على القاعدة وداعش على البلاد.
ويتهم الجيش الوطني الليبي تركيا بتمويل وتسليح الفصائل المتطرفة في ليبيا التي تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق.
وأكدت الصحيفة “أن تدخل تركيا ؛ تزايد في نطاقه مع منح أنقرة الأسلحة والمعدات من بينها الطائرات المسيرة؛ إلى هذه الحكومة، الأمر الذي يراه المجتمع الدولي انتهاكاً للحظر الدولي على ليبيا بخصوص توريد الأسلحة.
وتلفت الصحيفة إلى أنه بالإضافة إلى الدعم المقدم من أنقرة للإخوان في ليبيا؛ فإن لها مصالح اقتصادية كبرى فيها، وهي ستُواجه مستقبلاً استبعادها عن الأعمال الليبية.
وتضيف أن التصعيد العسكري سيصبح أمراً لا مفر منه مع زيادة تركيا في دعمها لحكومة الوفاق.
وتجدر الإشارة إلى أن أردوغان أكد يوم السبت دعم أنقرة لميليشيات الأخوان المسلمين في طرابلس خلال لقائه مع فايز السراج في إسطنبول.








