شهدت مدينة عفرين المحتلة يوم أمس ،تظاهرات مناوئة للاحتلال التركي ، واشتباكات بين مجموعات المرتزقة في قرية كمروك في ماباتا مع وصول تعزيزات عسكرية دعما للمرتزقة التركمان من مدينة إدلب المحتلة أغلبهم من مرتزقة هيـئة تحرير الشام و على رأسهم مرتزقة أوزبك.
دخل الصراع العسكري في مدينة عفرين المحتلة بين مرتزقة الجبهة الشامية و صقور الشمال من جهة و مرتزقة القوة المشـتركة المتمثلة بمرتزقة العمشات و الحمزات من جهة أخرى أسبوعها الثاني ، وسط استنفار عام في صفوف المرتزقة و رفع الجاهزية القصوى تحسباً لأي عمل عسكري.
الأحداث التي بدأت في ناحية بلبلة بين مجموعات المرتزقة بعد سعي سلطات الاحتلال تفكيك و استئصال مجموعات المرتزقة الرافضين و المناهضين للتطبيع مع حكومة دمشق وفتح المعابر.
اشتباكات في قرية كمروك بماباتا بين مرتزقة الاحتلال التركي
ووقعت بينهم اشتباكات متقطعة في الأيام الأخيرة وآخرها ليلة أمس في قرية كمروك في ماباتا وسط أنباء وصول تعزيزات عسكرية دعما لمرتزقة التركمان من إدلب المحتلة أغلبهم من مرتزقة هيـئة تحرير الشام و على رأسهم مرتزقة أوزبك.
مما أدى إلى وقوع إصابات بين الطرفين وانسحاب مرتـزقــة التركمان إلى الخلف قليلا، ونصب قناصات ومدافع هاون بين كروم الزيتون المحيطة بقرية كمروك توجيهها بإتجاه القرية،وسط حالة قلق ورعب شديد بين صفوف أهالي القرية من نصب تلك القناصات ومدافع الهاون.
مظاهرات مناوئة لتركيا و متزعمي المرتزقة في عفرين المحتلة
ووسط تلك التوترات شهدت مدينة عفرين المحتلة، أمس ، خروج عشرات المستوطنين في مظاهرة جابت شوارع المدينة وشارع الفيلات، احتجاجاً مناوئاً لتركيا ورفضاً لمتزعمي المرتزقة والتطبيع مع حكومة دمشق وفتح المعابر.
وفي وقتٍ سابق، أقدمت مرتزقة “الشرطة العسكرية” على إغلاق الطرق المؤدية إلى مقراتها في عفرين، لمنع عائلات المعتقلين و المختطفين من تنظيم تظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم.





