استولى مرتزقة الاحتلال التركي على ممتلكات قرابة ثلاثين عائلة من أهالي قريتي “درويش و موسكه” المتجاورتين التابعتين لمدينة راجو بريف عفرين المحتلة مبررين ذلك بعدم امتلاك السكان الأصليين ثبوتيات صادرة عن حكومة دمشق.
تتبع دولة الاحتلال التركي عبر مرتزقتها العديد من الأساليب الهادفة إلى تهجير من تبقى من أهالي عفرين المحتلة بعد تهجير معظم سكانها الاصليين. و من تلك الطرق فرض المزيد من الإتاوات وطلب ثبوتيات يعجز الأهالي عن تأمينها نتيجة الظروف الأمنية.
في السياق استولى مرتزقة الحمزات على أملاك قرابة ثلاثين عائلة من أهالي قريتي “درويش و موسكه” المتجاورتين التابعتين لراجو ، مبررين ذلك بعدم إمتلاك الأهالي ثبوتيات ملكية أصلية صادرة عن مؤسسات حكومة دمشق ، رغم صعوبة الحصول عليها نتيجة الظروف الأمنية ، وعدم القبول بأية ثبوتيات أخرى وحتى تلك الصادرة عما يسمى “المجلس المحلي التابع للاحتلال في المدينة
كما فرضت إتاوة خمسين بالمئة على انتاج ممتلكات الغائبين وما بين /5-10/% على انتاج ممتلكات المتواجدين خلال ستة أعوام مضت.
اهالي مدينتي شية وماباتا بريف عفرين يشتكون من عشوائية فرض الإتاوات
كما يشتكي سكان القرى في ماباتا و شيه من الإتاوات التي تُفرض بشكل عشوائي عليهم، والتي لا تستثني حتى من لا يمتلكون أراضٍ زراعية.
فحسب مصادر محلية يُفرض على كل مزارع دفع 3.5 دولار أمريكي عن كل شجرة زيتون، سواء كانت ملكاً أو وراثة.
ولا تقتصر الإتاوات على ذلك؛ إذ يُجبَر الفلاحون على استخدام معاصر محددة و يُخصم بين خمسة إلى عشرة بالمئة من إنتاج الزيت لصالح المرتزقة،
حصيلة الانتهاكات والجرائم المرتكبة في عفرين المحتلة خلال شهر آب الفائت
في سياق ذلك وثقت منظمة حقوق الإنسان عفرين سوريا الانتهاكات والجرائم المرتكبة في منطقة عفرين المحتلة خلال شهر آب المنصرم.
حيث أحصت المنظمة
حصيلة الجرائم في عفرين المحتلة خلال شهر آب الفائت:
- خطف (87) شخص بينهم (9) نساء وطفلتين
- انتحار امرأة وفتاة قاصر
- تعذيب قاصرين (2)
- الاعتداء على مواطن مسن
- إحرق وقطع أكثر من (900) شجرة مثمرة
- بيع 3 منازل
- بناء مستوطنة في مدينة شرا





