كشف تقرير لمركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري اختطاف الاحتلال التركي ومرتزقته ثمانية وعشرين شخصاً من أهالي عفرين وقراها المحتلة، خلال تموز الجاري.
كشف مركز توثيق الانتهاكات في تقريرٍ عن اختطاف ثمانية وعشرين مواطناً في عفرين وقراها المحتلة خلال تموز الحالي.
وذكرت في توثيقها لعمليات الخطف أنه في مطلع تموز, اختطفت مرتزقة الاحتلال أربعة مواطنين بينهم “شاب كردي” و”مسن” وطالبوا بفديات مالية كبيرة قدرها خمسة وعشرين ألف دولار أمريكي وآخرين لا يزال مصيرهم مجهولاً.
واقتحم مرتزقة الاحتلال في الثاني من تموز عدة منازل وقامت باختطاف سبعة مواطنين.
أما في السادس من تموز أُخُتطف المواطن منّان محو نعسان من أهالي قرية ماباتا وتم اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره.
إلى جانب اختطاف المواطن “جمعة الموسى واقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره.
وقامت مرتزقة الاحتلال باقتحام قرية “جلا” في راجو في السابع من تموز الحالي وقاموا باختطاف أربعة مواطنين بينهم طفلة.
وفي التاسع من تموز اختطف المرتزقة المواطن منان سيدو بعد أن تقدم بشكوى لأجل استرجاع منزله ومحله المستولى عليهما من قبل مرتزق منذ عام 2018، وذلك بعد عودته قادماً من لبنان.
إلى ذلك اختطف مرتزقة الاحتلال التركي المواطن الكردي” فهمي عبدو سيدو للمرة الثانية، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة ولا يزال مصيره مجهولاً.
واختطف مرتزقة الاحتلال التركي في الخامس عشر من تموز المواطن علي عبد الرحمن مصطفى وتم اقتياده إلى جهة مجهولة ولايزال مصيره مجهولاً.
كما اختطفت مرتزقة الاحتلال التركي الشابين صلاح رشيد كوربلو ومحمد خليل حج قنبر ولا يزال مصيرهما مجهولاً خلال السابع عشر من تموز.
إلى جانب اختطاف المواطن جوان حميد هوره ومطالبة ذويه بخمسة آلاف دولار لقاء الافراج عنه وحدث ذلك في الحادي والعشرين من تموز.
واختطف مرتزقة الاحتلال التركي المواطن “محمد عمر بن سعيد بسبب مطالبته باسترجاع منزله وتم اقتياده إلى جهة مجهولة ولازال مصيره مجهولاً وذلك خلال الثاني والعشرين من تموز.
بالإضافة إلى اختطاف مرتزقة ما تعرف “الشرطة العسكرية” الناشط الإعلامي “أحمد خليل الجلل” واقتياده إلى جهة مجهولة؛ فضلاً عن اختطاف المواطن محمد كوجر بعد قدومه من حلب بنحو أسبوع, وكذلك اختطاف المواطن حسن عيسى خلف خلال الرابع والعشرين من تموز.





