أكد سياسي سوري أن دمقرطة سوريا تعد الحل الأمثل لجميع الأزمات التي تعيشها البلاد، مشيرا إلى أن التحول الديمقراطي سيعزز تقبل المكونات المختلفة لبعضها البعض عبر دستور شعبي يعترف بالقوى السياسية المتنوعة.
أزهر أحمد، عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي في سوريا، أشار إلى أن سوريا تضم تنوعا قوميا ودينيا ويجب أن تدار من خلال هذا التنوع.
وأكد أن دمقرطة سوريا هي أساس تحقيق الاستقرار، مشيرا إلى أن البلاد عاشت على مدى التاريخ حالة من العيش المشترك بين مختلف مكوناتها.
كما شدد أحمد على أن الديمقراطية لا تعني التنازل عن الهوية القومية، بل هي ضمان لممارسة حقيقية للحقوق لجميع المكونات.








