شددت اللجنة العربية الوزارية المعنية بتدخلات الاحتلال التركي في الشؤون الداخلية للدول العربية، خلال اجتماع لها أمس الأربعاء بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة, على ضرورة سحب الاحتلال التركي لقواته من كل من ليبيا والعراق وسوريا بشكل فوري.
أصبح الأمن والاستقرار مؤخرًا من الاهتمامات ذات الأولوية بالنسبة لجامعة الدول العربية بغية مواجهة التحديات الإقليمية مثل مكافحة الإرهاب والصراعات الإقليمية ومنع الأزمات ومواجهتها من أجل بناء السلام في المنطقة، لا سيما في ليبيا وسوريا واليمن.
وفي هذا الصدد, عقدت اللجنة العربية الوزارية المعنية بتدخلات الاحتلال التركي في الشؤون الداخلية للدول العربية، اجتماعها أمس الأربعاء بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة.
وناقشت اللجنة تدخلات دولة الاحتلال التركي في الشؤون الداخلية للدول العربية، وأعربت عن قلقها من استمرار التواجد العسكري للاحتلال التركي في كل من ليبيا والعراق وسوريا، مشددة على ضرورة سحب أنقرة لقواتها من تلك الدول بشكل فوري.
اللجنة تدعو دولة الاحتلال التركي لاحترام الحقوق المائية العربية
كما دعت اللجنة لاتخاذ تدابير للتصدي لعمليات رعاية وتجنيد وتدريب ونقل الإرهابيين الأجانب والمرتزقة داخل حدود الدول العربية حفاظاً على سيادة الدول وضماناً لاستقرارها.
وأعربت عن رفضها لأي مساس بالتركيبة الديموغرافية في بعض المناطق المحتلة، في إشارة إلى التغيير الديموغرافي الذي يجريه الاحتلال في عفرين المحتلة.
ودعت اللجنة دولة الاحتلال التركي لاحترام الحقوق المائية لكل من سوريا والعراق، ووقف إقامة سدود على منابع نهري دجلة والفرات مما يؤثر سلباً على الحقوق المائية للدولتين العربيتين.
فتحي المريمي: لن يكون هناك انتخابات نزيهة في ظل وجود مرتزقة الاحتلال التركي في ليبيا
وفي سياق ذي صلة، وتعليقاً على تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري وتأكيده على ضرورة خروج جميع القوات والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا، قال فتحي المريمي مستشار رئيس مجلس النواب الليبي، أن الأمن القومي الليبي مرتبط بالأمن القومي المصري، واستقرار ليبيا وخلوها من المرتزقة والميليشيات حماية للأمن القومي الليبي ولكل دول الجوار.
مؤكداً أنه لن يكون هناك انتخابات نزيهة في ظل وجود المرتزقة إذا تقرر إجراء انتخابات في ليبيا.
سياسي: لن يتمكن الشعب الليبي من تجاوز محنته إلا بخروح مرتزقة الاحتلال التركي من ليبيا
بدوره، قال الدكتور بشير عبدالفتاح الخبير في الشأن التركي والعلاقات الدولية، إنه لا بد من وقف الأعمال المسلحة، حتى يتمكن الشعب الليبي من تجاوز محنته الحالية وتعظيم الاستفادة من ثروات بلاده.
وأكد أن الدخول بالمسار السياسي لن يكون له وجود إلا من خلال إنهاء العسكرة وإخراج المرتزقة من البلاد.








