أشار ساسة من مدينة الطبقة, أن قوات سوريا الديمقراطية أفشلت جميع المخططات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، وبيّنوا أن صمت القوى الدولية يشجع الاحتلال التركي على المزيد من المجازر.
وأوضحوا أن مناطق شمال وشرق سوريا شهدت في الآونة الأخيرة أحداثاً متسارعة، منها الحملات الإعلامية المغرضة والهجمات على مناطق دير الزور ومنبج باتفاقات مسيّسة بين أطراف داخلية وخارجية.
وبينوا إن تكثيف الهجمات على المنطقة, ناتج عن اجتماع أستانا بين حكومة دمشق وروسيا ودولة الاحتلال التركي.
وطالبوا المنظمات المعنية بحقوق الإنسان الخروج عن صمتها حيال جرائم الاحتلال التركي.








