تتقن مريم زعال الفروسية إلى جانب عملها ممرضة في أحد مشافي مدينة قامشلو ، ودخلت عالم هذه الرياضة، لتصبحت المدربة الوحيدة للأطفال والبالغين في المنطقة.
تعد رياضة ركوب الخيل من أكثر الرياضات التي تجمع بين المتعة والتمارين التي تعزز اللياقة وتحسن الحالة النفسية وتزيد الشعور بالثقة ، وعلى وقع صهيل الخيول والأفراس العربية الأصيلة، تمتطي مريم زعال فرسها وتتسابق مع مجموعة من الخيالة في جولات تنافسية، يشارك فيها صغار السن بحماسة، في ميدان يعج بالحياة لسباق الخيول.
إذ نشأت مريم زعال البالغة من العمر 26 عاماً، ضمن أسرة تعمل في تربية الخيول، بدأ اهتمامها بالخيل منذ الصغر، واصفة ًعلاقتها بالخيل بانها ملاذاً للهرب من ضغوطات الحياة”.
وتعمل مريم في ساعات الصباح، ممرضة في أحد مشافي قامشلو، وتشرف بعد ساعات الظهر على تدريب مجموعة أطفال تراوح أعمارهم بين (6 إلى 17 عاماً)، في مزرعة مغيرات الفارس، أول مزرعة تختص بتدريب رياضة الخيول في المنطقة.
ووفقاً لها يتعلم الأطفال بشكل أسرع من البالغين، ويتمتعون بالشجاعة، وهم أكثر نشاطاً.
كما تشجّع مريم الجميع وخاصة الأطفال، على ممارسة رياضة الفروسية، وتؤكد أن ركوب الخيل هو أحد طرق العلاج للكثير من الأمراض.








