شهدت مدينة الباب المحتلة ، توترا بين مجموعات المرتزقة المؤيدة لفتح معبر أبو الزندين بريف حلب الشمالي مع قوات حكومة دمشق والمعارضة لفتحة ، حيث انتشرت مجموعات من المرتزقة وحواجز جوّالة من الطرفين، وذلك بالقرب من المعبر.
مع مواصلة إغلاق معبر أبو الزندين بريف حلب الشمالي الفاصل بين المناطق المحتلة و مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق لليوم السابع على التوالي يستمر اعتصام محتجين على فتح المعبر.
إذ شهدت مدينة الباب ، صباح اليوم ، توتراً بين مؤيدين ومعارضين لفتح المعبر ، حيث انتشرت مجموعات من المرتزقة وحواجز جوّالة من الطرفين، بالقرب منه، فيما ينتمي معظم المعارضين إلى مرتزقة “الجبهة الشامية”، بينما تؤيد مجموعات المرتزقة التركمانية فتح المعبر
وخرجت مساء أمس مظاهرات موالية للاحتلال التركي في مدينة الباب، تدعو لفتح معبر أبو الزندين مع قوات حكومة دمشق رافعين أعلام الاحتلال ولافتات تؤيد فتحه، كما إتهموا مجموعات المرتزقة التي تعارض ذلك بإنها تسعى بالحفاظ على طرق التهريب مع قوات حكومة دمشق.
مصالح متضاربة ورفض للتقارب بين “أنقرة” و”دمشق ” يعطلان افتتاح معبر أبوالزندين
هذا وأشارت مصادر محلية إلى إن بعض مجموعات المرتزقة تطالب بإيراد مالي لقاء فتح المعبر ويبدو أن تركيا لا تقبل بهذا الأمر، لذلك فهي تحرض على الاحتجاجات، وأضاف المصدر أنه مجموعات أخرى حصلت على وعود مقابل حماية المعبر والوقوف ضد الاحتجاجات الرافضة له”.
فيما أثار فتح المعبر الاحتجاجات الشعبية في المناطق المحتلة التي اعتبرت فتح معبر أبو الزندين مقدمة للتطبيع بين دولة الاحتلال التركي و حكومة دمشق على حساب أهالي تلك المناطق برعاية روسية.
و شهد المعبر الذي يقع على الطريق الدولي إم فور خلال الأشهر الفائتة تطورات تمثلت حول الهدف من افتتاحه والمصالحة بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق وأغلق بعد فتحة بأربع وعشرين ساعة بعد تعرضه لقصف مدفعي لم تتبناه أية جهة.





