مع تواصل إغلاق معبر أبو الزندين لليوم العاشر على التوالي عقدت وفود روسية إيرانية وتركية اجتماعاً ثلاثياً في مدينة سراقب شرق إدلب، لبحث فتح المزيد من المعابر والطرقات الدولية التي تربط مناطق سيطرة حكومة دمشق بالمناطق المحتلة وللمرة الأولى.. تشارك ايران بالاجتماعات بعد تهميش دورها.
رغم الغضب والتنديد والرفض الشعبي الأخير في المناطق السورية المحتلة، بسبب افتتاح معبر أبو الزندين الرابط بين مناطق سيطرة حكومة دمشق بالمناطق المحتلة.
ومع تواصل الاحتجاجات الشعبية في مدينة إدلب وبعض المدن المحتلة رفضا للافتتاح المعبر الذي يتواصل إغلاقة لليوم العاشر على التواتل وتصاعد التوترات في الشمال السوري المحتل ،بين مجموعات مؤيدة لفتحة ،وأخرة رافضة لذلك مما ينبئ بدخول المنطقة بحرب فصائلة الخاسر الوحيد فيها الشعب السوري.
اجتماع ثلاثي “روسي تركي إيراني” في إدلب لافتتاح معابر وطرق دولية جديدة في الشمال
عقد وفود من دول ما يعرف بمسار آستانا، روسيا وإيران والاحتلال التركي، اجتماع في مدينة سراقب بريف إدلب، لبحث افتتاح معابر وطرق دولية جديدة فاصلة بين مناطق سيطرة حكومة دمشق والمناطق السورية المحتلة، وذلك في إطار مساعي روسية لإعادة تطبيع العلاقات بين حكومة دمشق والاحتلال التركي.
المرصد السوري: المجتمعون ناقشوا فتح طريق “إم 4″ وتأمين” إم 5″ أكثر
وفي هذا الإطار، اشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن اجتماع الثلاثي تمت فيه مناقشة افتتاح الطرقات السريعة في شمال سوريا وعلى رأسها الطريق “إم فور” وتأمينه ، إضافة إلى تأمين حماية إضافية لطريق “إم فايف” حلب-دمشق.
المرصد: المجتمعون وضعوا مخططات لتهيئة السوريين وتجنب احتجاجات شعبية جديدة
ولتجنب الغضب الشعبي وما حصل عقب افتتاح معبر أبو الزندين بمدينة الباب المحتلة، طرح المجتمعون مخططات عدة لإقناع الشارع وتهيئة الظروف لافتتاح الطرقات والمعابر التجارية بين المناطق المحتلة ومناطق سيطرة حكومة دمشق.
للمرة الأولى..إيران تشارك باجتماعات افتتاح المعابر والطرق الدولية بعد تهميش دورها
ولفت المرصد إلى أن الاجتماع الذي انتهى مساء أمس الاثنين، هو استكمالاً للاجتماعات السابقة التي دأب الروس والأتراك على مناقشتها في افتتاح المعابر والطرق المغلقة، بينما شارك وفد إيراني للمرة الأولى في هذه الاجتماعات، وذلك بعد تهميش دور طهران، حيث عملت المجموعات المسلحة الموالية لإيران على خلط الأوراق وقصف عدة قرى وبلدات في ريف إدلب، لإثبات وجودها على الأرض وإشراكهم بالاتفاقيات.
اجتماعات عدة جرت بين الروس والاحتلال لفتح الطرق الدولية وتأمينها
وأشار المرصد السوري، أنه في 20 آب، عقدت المخابرات وجيش الاحتلال التركي اجتماعين منفصلين مع نظيرهما الروسي داخل النقطة الروسية في بلدة الترنبة بريف إدلب الشرقي.
وتناولت الاجتماعات الاستعدادات لفتح معبر على الطريق M4، الذي يربط بين حلب واللاذقية، وهو آخر عقدة طرق عامة تربط غرب سوريا بشرقها. وتأتي هذه التحركات بعد فتح معبر أبو الزندين ووضعه قيد الخدمة.





