قتل متظاهر عراقي وأصيب ثلاثة وعشرون آخرن إثر صدامات بين المحتجين والقوات الأمنية، مساء أمس في العاصمة بغداد، فيما شهدت التظاهرات مشاركة واسعة من النساء رداً على ماوصفوها بـ “إهانة بالغة للمرأة العراقية” من قبل مقتدى الصدر الذي حذر من الاختلاط بين النساء والرجال في مناطق الاعتصام.
أفادت مصادر في بغداد بتسجيل ثلاث وعشرين إصابة وحالات اختناق شديدة بالقرب من ساحة الخلاني، بسبب وقوع صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية مساء الجمعة، فيما أكدت مصادر أمنية عراقية، قبلها، مقتل متظاهر على أيدي مسلحين مجهولين في ساحة التحرير وسط بغداد.
وكشفت المصادر عن أن المسلحين أطلقوا النار من مسدسات مزودة بكواتم للصوت على المتظاهر، ما أدى لمقتله على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار، دون أن يتم رصدُهم، بينما اتهم نشطاء الميليشيات المقربة من إيران بالوقوف وراء الحادث ومحاولة ترهيب المتظاهرين بهدف إنهاء الاحتجاجات.
من جهتها، أعلنت قيادة عمليات بغداد أن قواتها الأمنية قرب الحاجز بين ساحتي الخلاني والتحرير تعرضت لثلاث قنابل يدوية، من جانب المتظاهرين .
النساء العراقيات ينتفضن لدعم الاحتجاجات
وفي السياق تظاهرت آلاف النساء في ساحات عراقية عدة في بغداد والبصرة والناصرية وحملن الورود كما حملن اللافتات، واستنكرن محاولات تشويه تعرضن لها من قبل زعيم تيار الصدر مقتدى الصدر.
وذلك بعد تحذيره من الاختلاط بين الرجال والنساء في مناطق الاعتصام، متهما المتظاهرات بمحاولات الخروج عن الأعراف العراقية.
اتهامات الصدر أثارت حفيظة شرائح نسائية عدة داخل المجتمع العراقي، حيث أكدت المتظاهرات أنها إهانة بالغة للمرأة العراقية، ودورها الهام.
المتظاهرات نددن كذلك بمحاولات محو دور المرأة، وأيضا اغتيال الناشطات، كما رفعن لافتات تؤكد حقهن في المساواة، كتبوا عليها عبارات تدين تصريحات الصدر، وتدعم مطالب الحراك الشعبي.








