تشهد المخيمات المنتشرة على الشريط الحدودي السوري التركي، تراجعاً تدريجياً في أعداد قاطنيها، كمخيمات “خربة الجوز” بريف إدلب الغربي، التي أزيلت خلال الأيام الماضية عشرات الخيام منها، بعد مغادرة سكانها إلى مناطقهم الأصلية، في مشهد يعكس انحسار النزوح بعد سنوات طويلة، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وسبق هذا التحول، بحسب المرصد، تراجع في مستوى الخدمات داخل المخيمات، ولا سيما الخدمات الطبية والإغاثية ومياه الشرب، بالتزامن مع انخفاض الدعم الإنساني، الأمر الذي دفع مزيداً من العائلات إلى التفكير بالعودة.
وكانت الجهات المسؤولة عن إدارة المخيمات قد أبلغت الأهالي، نهاية الأسبوع الماضي، ببدء تسيير قوافل للعودة الطوعية إلى بلدات وقرى في ريفي إدلب وحماة، مع توفير وسائل نقل ومساعدات غذائية للأسر العائدة، في خطوة يُتوقع أن تسرّع وتيرة إخلاء عدد من المخيمات الحدودية وإزالة المزيد من الخيام خلال الفترة المقبلة، بحسب ما أفاد به المرصد أيضاً.








