تتزايد سرقة محاصيل الزيتون في عفرين المحتلة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، وذلك بعد أن قام المرتزقة بقطع وحرق الآلاف من أشجار الزيتون المعمرة في المدينة المحتلة، والتي كانت تعرف بوفرة زيتونها وأشجارها.
في إطار تزايد جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق التي تحتلها من الأراضي السورية، من سري كانيه وكري سبي وعفرين وغيرها من المناطق، تستمر انتهاكات المرتزقة المدعومة من الاحتلال التركي ، بحق سكان تلك المناطق ومواطنيها.
حيث أفادت مصادر بإقدام مسلحين ضمن عملية مدبرة أمس، على سرقة ثماني خراف عائدة للمواطن محمد الموسى من سكان حي الزيدية بمدينة عفرين المحتلة.
من جهةٍ أخرى، قام مسلّحون آخرون بسرقة دراجة نارية عائدة للمواطن ” محمد علي علي” من أهالي قرية “خليلاكا” بناحية بلبله، في حي الأشرفية بمدينة عفرين المحتلة في اليوم ذاته.
مع اقتراب موسم الزيتون..مرتزقة الاحتلال التركي تسرق محصول الأهالي من الزيتون قبل أن ينضج
ناهيك عن سرقة واسعة لثمار الزيتون من حقول الأهالي في المدينة المحتلة، خاصتاً مع اقتراب موسم الزيتون، حيث أفادت مصادر بأنّ أبناء مستوطنين قاطنين على طريق “ماراته” غربي مدينة عفرين، ، قاموا بسرقة واسعة لثمار الزيتون من حقول عائدة لأهالي قريتي “كفرشيل، وماراته” المتجاورتين، رغم عدم نضوجها بعد، دون حسيب أو رقيب.
هذا وتفصل أشهر قليلة المزارعين في عفرين المحتلة عن جني محصولهم الاستراتيجي “الزيتون”، لكن كما السنوات السابقة يعكر صفو راحة بال أبناء عفرين المحتلّة الانتهاكات المستمرة والمتصاعدة من قِبل مرتزقة الاحتلال التركي.
ناهيك عن الضرائب التي تفرضها المرتزقة على حقول الزيتون كإتاوات، وكذلك تلك المفروضة على المعاصر والتي تقدر بـ 5000 دولار سنوياً، كل هذه الانتهاكات والقرارات تساهم في زيادة خسائر الفلاحين الذي يخافون من القادم نتيجة عدم توفر الأمان وزيادة معدل السرقات.
الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 4 مواطنين في عفرين المحتلة
إلى ذلك أفادت مصادر بإقدام مرتزقة الاحتلال أمس على اختطاف المواطن فارس محمد شيخ عشيرة البوبنا بعفرين المحتلة.
وذلك لأسباب مجهولة، تزامناً مع اختطافها للمواطن ريزان محمد حنان من أهالي غرية عندرية غرب المدينة المحتلة، وذلك أثناء مراجعته لما تسمى بدائرة المواصلات فيها.
كما أفادت مصادر باختطاف استخبارات الاحتلال التركي برفقة مرتزقتها، المواطن الكردي وليد محمد معمو، عم الطفل أحمد معمو الذي استشهد على يد أحد مرتزقة الاحتلال التركي، والبالغ من العمر 51 عاماً واقتادوه لجهة مجهولة، وهو من أهالي قرية حمام التابعة لناحية جندريسه بريف عفرين المحتلة.
كما اختطفت استخبارات الاحتلال المواطن هشام حسين بن خالد من المكوّن العربي في عفرين المحتلة، وذلك بعد قدومه من لبنان بأسبوع، وهو من سكّان حي الأشرفية.





