انتهت المرحلة الأولى من تغيير المناهج التعليمية، وطرائق وأساليب التدريس في إقليم شمال وشرق سوريا، وذلك بما يتوافق مع تطور العلم ومواكبة الدراسات والأبحاث، بجانب العمل على تسهيل وصول المعلومات إلى الطالب.
في إطار النهوض بالواقع التعليمي في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا بالاعتماد على مناهج الإدارة الذاتية الديمقراطية في الإقليم، تعمل المؤسسات التعليمية على تحسين مناهج التدريس وأساليبه، وذلك تكيفاً مع التطورات التي تدور في العالم ومواكبة الدراسات التي تجرى.
حيث بدأت مؤسسة المناهج التعليمية في إقليم شمال وشرق سوريا مطلع الصيف الحالي، العمل على تغيير المناهج التعليمية بهدف مواكبة التطورات وتلبية احتياجات العصر، وتقرّر تغيير المناهج على 3 مراحل، على أنّ يتمّ الانتهاء من المرحلة الأولى هذا الصيف.
أفادت الإدارية في مؤسسة المناهج، دارشين خليل، بانتهاء المرحلة الأولى من عملية تغيير المناهج، حيث طُبعت الكتب الجديدة، ووُزّعت على المدارس، مشيرة إلى أنّ التغييرات شملت محتوى الكتب وأساليب التدريس، اعتماداً على التطورات التكنولوجية والعلمية واللغوية والفلسفية، بهدف تنمية جوانب البحث، المسؤولية، التعاون والاستنتاج لدى الطلبة.
ومن الكتب التي تغير منهاجها بإضافات وتعديلات، هي كتب اللغة الكردية بإضافة تمارين وأسئلة تحليلية بعد كل درس ليناقشها الطالب ويبحث عن أجوبتها من محيطه، بجانب إضافة مواضيع أدبية، من مقالات وروايات وشعر وقصص.
كما تغير منهاجي اللغتين، العربية والإنكليزية، كذلك بإضافات وتعديلات تفيد الطالب بتطوير قرائته وثقافته، إضافة إلى تعديل مادة الموسيقا بإضافتها على الصعيد النظري، أما المواد العلمية كالفيزياء والكيمياء والعلوم والرياضيات، فقد أُضيفت إلى المناهج التطورات العلمية وتجارب العلماء لاكتشاف النتائج بجانب العلوم والمعارف الحديثة.
بجانب بعض التغييرات البسيطة في باقي المواد لتسهيل وصول المعلومة إلى الطالب وتبسيط حفظها ومعرفتها، بجانب تخصيص حصص لدروس الرياضة وتعليم مختلف الرياضات للطلبة بحسب مراحلهم الدراسية.
هذا وستُجرى تغييرات مناهج صفوف الثاني والخامس والثامن والحادي عشر للعام الدراسي 2025-2026، ومناهج صفوف الثالث والسادس والتاسع والثاني عشر للعام الدراسي 2026-2027.
وجرى آخر تغيير للمناهج في عام 2021.








