افادت مصادر محلية بعقد الاحتلال التركي اجتماعاً مع متزعمين في مرتزقتها في قرية حوار كلس المحتلة، لبحث حل المجموعات الرافضة للتطبيع مع حكومة دمشق، لتقع بعد نهاية الاجتماع اشتباكات بين المرتزقة في مدينة عفرين اسفرت عن إصابات.
مع تسارع الأحداث بالشمال السوري ومساعي الاحتلال فرض السيطرة لصالح مجموعات المرتزقة التركمانية على حساب المجموعات الأخرى تماشيا لمصالحها في التطبيع مع حكومة دمشق وفتح المعابر،
عقد مسؤولون في الاحتلال التركي يوم أمس الجمعة، اجتماعاً مع متزعمي مرتزقة “الجبهة الشامية”.
الاجتماع كان في قرية حوار كلس المحتلة على الحدود السورية التركية، وبحث النزاع والتهديدات بين مجموعات المرتزقة، تزامناً مع استنفار عسكري وتحشيدات بأرياف حلب.
ووفق المصادر فإن الاجتماع بحث قضية حل مرتزقة “صقور الشمال” الذي أعلن انضمامه إلى مرتزقة “الجبهة الشامية” ما أدى لاندلاع نزاع مع مرتزقة الحمزات والعمشات.
وأضاف أن مرتزقة “الشامية” رفضوا التخلي عن مرتزقة “صقور الشمال” بتحدي لقرارت الاحتلال التي أمرت بحل الأخير لرفضه فتح المعابر والتطبيع مع حكومة دمشق.
توترات أمنية واشتباكات بين مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين المحتلة
بدوره أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن اشتباكات اندلعت بين مرتزقة “الحمزات” و”العمشات” من جهة مع مرتزقة “صقور الشمال” في بلدة بلبله بعفرين المحتلة، وذلك خلال محاولة التقديم إلى مناطق سيطرة الأخير في قرية شيخ خورزه.
وأشار المرصد إلى إصابة عدد من مرتزقة “الحمزات” و “العمشات”، مع استيلاء مرتزقة “صقور الشمال على آليتين عسكريتين للمرتزقة الآخرين.
الاحتلال التركي يصعد الخلافات بين مرتزقته بهدف تمرير أجنداته في المنطقة
هذا وتشهد مناطق الشمال السوري المحتل منذ اربعة أيام توترات عسكرية متصاعدة، مع استنفارات وتحشدات بين مجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي ورفع السواتر الترابية وقطع الطرق بين مدينتي إعزاز وعفرين المحتلتين.
حيث تسعى تركيا من خلال هذه الإجراءات إلى تفكيك مجموعات المرتزقة العربية خاصة تلك المعارضة لسياساتها التي تهدف إلى التطبيع مع حكومة دمشق وفتح المعابر. في المقابل، تعمل على تعزيز نفوذ مجموعات المرتزقة التركمانية في محاولة لفرض سياساتها وأمر الواقع في المناطق السورية المحتلة.





