أوضحت عضوة مركز أبحاث الجنولوجيا، نوفة علي، إنّ الجنولوجيا علم اجتماعي، نشأ حديثاً وأثّر في المجتمع بأسره، مشيرةً أنه أصبح علم الحياة الذي يستطيع حلّ جميع المشكلات الاجتماعية .
حول انعقاد الكونفرانس الثاني لأكاديمية جنولوجيا في شمال وشرق سوريا، في مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة في 25-26 من أيلول الجاري، أوضحت عضوة مركز أبحاث جنولوجيا في مدينة ديرك، نوفة علي في حديث لوكالة أنباء هاوار، إنّ جنولوجيا علم اجتماعي، ونشأ هذا العلم حديثاً وأثّر في المجتمع، ولفت أنظار الشبيبة والأمهات والمجتمع بأسره، لذا أصبح علم الحياة الذي يستطيع حلّ جميع المشكلات الاجتماعية.
وأشارت نوفة إلى أنّه كثيراً ما يُفهم جنولوجيا على نحو خاطئ، و نوّهت أن بعض الأشخاص يُعرّف جنولوجيا (علم المرأة) على نحو خاطئ ، وبيّنت إنّه علم المرأة والحياة والعيش المشترك، وهناك انحياز في العيش المشترك، لذا نتّخذ منه أساساً، وقالت :إنّ جنولوجيا هو علم اجتماعي معاصر، وعلينا معرفة وفهم جنولوجيا وأساليب التعبير عنه”.
وسلّطت نوفة الضوء على مدى اختلاف أسلوب جنولوجيا عن باقي العلوم، إذ لا يمكن له التعامل مع المجتمع كباقي العلوم، وأشارت، إلى قيامهن بإجراء أبحاث ودراسات لحل هذه المشكلات في الأكاديمية .
وبيّنت أنه لديهم أبحاث وتحليلات عن المجتمع، لا تأخذ بآراء النساء أو الرجال فقط، بل تأخذ آراء الجنسين بعين الاعتبار، وتجري مناقشات فردية وجماعية حيال مختلف المواضيع، وأردفت بالقول : إنّ حلّ المشكلات الاجتماعية يكون عبر جنولوجيا، وأسلوبنا الآن هو المنهجية”.
وأضافت أن المجتمع تعرّض في مرحلة هيمنة الدين للتضييق والضغط، وكانت المرأة هي التي دفعت الثمن، ومع انهيار المرحلة الدينية ظهرت المرحلة العلمية، في البداية انخدع المجتمع بالأساطير، أمّا الآن فقد زال هذا الأسلوب، وحلّ مكانها الأسلوب الرأسمالي، وهو أسلوب يخنق المجتمع ويعمل من أجل مصالحه، مشرةً إنّهم في جنولوجيا يعارضون هذا الأسلوب، ويعملون وفق أسلوب منهجي وحيوي يتعلّق بالمجتمع والمرأة من كثب”.
وأشارت عضوة أكاديمية جنولوجيا نوفة علي في ختام حديثها ، إلى أنّ العديد من المفاهيم الحالية في المجتمع يُساء فهمها وتعريفها، وقالت: “لذا ننظر لها من وجهة نظر جنولوجيا ونعيد تعريفه من جديد.








