وجه المقاتلون من المكون العربي في جبهات سد تشرين وجسر قرقوزاق رسائل مواصلة المقاومة، وقالوا إنهم ينتقمون لأصدقائهم الشهداء ويسيرون نحو أهدافهم بإيمان ومعنويات عالية.
وجه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية من المكون العربي، رسائل عدة من جبهات القتال والمقاومة في سد تشرين وجسر قرقوزاق.
وأكد المقاتلون أنهم سيقاتلون الاحتلال والمرتزقة في الجبهات حتى النهاية، وسيقومون بواجبهم في حماية الشعب والمنطقة بقوة. وهنأ المقاتلون القائد عبد الله أوجلان، وجميع رفاقهم الشهداء، وأصدقاءهم في الجبهات والشعب بحلول العام الجديد (2025).
يؤكد المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية متين منبج، المنحدر من مدينة منبج، أنهم يقفون في وجه القوات التي تهاجم المنطقة، وقال: “مضى أكثر من 16 يوماً منذ أن بدأنا بحملة الشهيد عزيز عرب منبج. نحن نقاتل ضد المرتزقة الذين أرسلتهم دولة الاحتلال التركي. لن نسمح لهم باحتلال أراضينا، ولهذا السبب فإنهم يتراجعون. ربما استشهد وجرح بعض من رفاقنا لكننا نسير نحو أهدافنا بثقة ومعنويات كبيرة”.
وتذكر متين منبج شهداء المرحلة باحترام، وتابع حديثه: “نستذكر رفاقنا الشهداء وسننتقم لهم. سيبقى أصدقاؤنا الشهداء أحياء في ذاكرتنا إلى الأبد. سنحييهم في قلوبنا. نتمنى الشفاء لرفاقنا المصابين”.
المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية رستم روج آفا من مدينة دير الزور، يأخذ مكانه في حملة الشهيد عزيز عرب منبج، ويقول في هذا الشأن: “نحن في سد تشرين الآن، نقاتل في قرية قشلة والقرى الأخرى مرتزقة الاحتلال، رفاقنا في قرية قشلة الآن، والقتال مستمر، لقد اضطرت مرتزقة دولة الاحتلال التركي إلى التراجع بسبب قوتنا وشعورهم بالخوف. هكذا تسير الحرب. ومن هنا أحيي رفاقي المقاتلين في جبهات القتال وأهنئهم على مقاومتهم”.
كما يأخذ مقاتل مجلس منبج العسكري ديار منبج مكانه في حملة الشهيد عزيز عرب منبج، وبهذه الكلمات يتحدث عن المقاومة هناك ضد الاحتلال والمرتزقة: “نتيجة الاشتباكات مع مرتزقة دولة الاحتلال التركي في القرى المحيطة بمنبج، تم تحرير قريتي حج حسين وحج حسين الكبير. وبعد تحرير هاتين القريتين حاول المرتزقة التسلل إلى مواقعنا، لكننا تصدينا لهم وقضينا على 6 منهم، وأجبرنا مرتزقة آخرين على الفرار من هناك. الآن نحن على بعد 5 كم من مدينة أبو قلقل”.
وذكر المقاتل ديار منبج أنهم سيحررون قرية تلو الأخرى، وسيتقدمون بهذا الشكل حتى يصلوا إلى منبج.








