تتصاعد وتيرة الجرائم في معظم المدن السورية، من قتل وإعدام ميداني، إلى اختطاف وسرقة ونهب، ناهيك عن انتشار الجماعات المسلحة بكثرة، دون ردع استخدام السلاح بشكل عشوائي، ما فاقم من حالة الفوضى والفلتان الأمني في تلك المدن.
تستمر حالات القتل العمد والاغتيال تحت إطار التصفيات التي تحدث في المدن السورية بعد سقوط نظام البعث وتحرك جماعات مسلحة وازدياد نشاطها، وسط إقدامها على قتل واختطاف أفراد وجماعات بحجة نشاطهم مع نظام البعث سابقاً، وسط تجاوز القوانين وخرق الدساتير التي تنافي تلك الجرائم، لكن دون رادع.
اختطاف مواطنين وسرقة مرزعة في حمص والساحل
في حمص التي سجلت أعلى نسب لجرائم القتل تحت مسميات مختلفة، واشتدت فيها حدة جرائم التصفية، اختطف مسلحون كانوا سيتقلون سيارة بيك آب مواطنين اثنين من قرية المخرم الفوقاني بريف المدينة بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دون ذكر معلومات أوفى عن الواقعة.
أما في الساحل الذي شهد عشرات الإعدامات والقتل بحق الطائفة العلوية والمواطنين في المنطقة، فقد الاتصال بمواطن، في الرميلة بجبلة.
في حين أقدم مسلحون آخرون على اقتحام مزرعة في ناحية بيت ياشوط، وسرقوا مبالغ مالية بجانب أجهزة إلكترونية، وسط انتشار حالة الفوضى والفلتان الأمني في المنطقة.
أعدم ميدانياً بعد اختطافه..العثور على جثة رجل خمسيني بريف طرطوس
كذلك، اختطف مسلحون مجهولون رجل خمسيني من قرية الغمقة الشرقية بريف طرطوس، بحجة أنه كان “متعاون مع قوات النظام سابقا”، وعثر على جثته لاحقا، ليتبين أنه أعدم ميدانياً بعيارات نارية.
وسط انعدام قوانين تقيد استخدام السلاح..مواطن يفارق الحياة إثر طلقة طائشة بريف درعا
ولا تنفك الجماعات المسلحة عن استهداف المدنيين لنشر التخويف والترهيب بينهم، ما أحدث حالة عدم الأمان إثر استخدام السلاح بكثرة دون سن قوانين تقيد استخدامه، حتى لو كان بإطلاق النار في الهواء، الأمر الذي أسفر عن إصابة ومقتل العديد، منهم، مواطن في قرية الصورة بريف درعا الشرقي، والذي فقد حياته متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الثامن من كانون الأول نتيجة رصاصة طائشة.
بعد عملية أطلقت ضد عناصر ومتعاونين مع النظام السابق ..اعتقال نحو 600 شخص في عدة مدن سورية
لم تقتصر الانتهاكات على الخطف والسرقة وحتى القتل، بل تجاوز ذلك باعتقال كل من يرفض لعمل التسوية في إدارة العمليات العسكرية، التي اعتقلت نحو 600 مطلوب ورافض للتسوية في أقل من أسبوع بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار بأن الاعتقالات تمت بعد إطلاق عملية في عدة مناطق بسوريا، ضد المتعاونين مع النظام السابق وعناصره وآخرين عملوا معه، مشيراً إلى تصفية بعضهم واعتقال آخرين.








