ناشدت نساء مقاطعة منبج قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة للعودة إلى المقاطعة، بعد تفاقم حالات الاغتصاب والقتل والنزوح في ظل انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق الأهالي بشكلٍ عام وبحق المرأة بشكلٍ خاص.
تشهد مقاطعة منبج إثر الفوضى والفلتان الأمني من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، هجرة للعائلات والفئة الشابة من المقاطعة، فيما تعاني النساء مأساة مضاعفة مع ازدياد حالات الخطف والاغتصاب.
وناشدت النساء هناك وحدات حماية المرأة لتخلصيهم من الاحتلال التركي ومرتزقته، كما وجهت نساء المقاطعة نداءاً لقوات سوريا الديمقراطية لطرد مرتزقة الاحتلال التركي.
وأعربت النساء عن امتنانهن للأيام التي كانوا ينعمون بها أهالي المقاطعة بالأمان والاستقرار في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس منبج العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية.
نساء منبج: مع اندلاع الأزمة في سوريا مر على منبج العديد من المرتزقة تحت مسميات مختلفة
وحول المراحل التي مرت بها المقاطعة خلال الأزمة السورية، تقول احدى المواطنات من سكان منبج الأصليين، والتي تحفظت على ذكر اسمها، أنه مع اندلاع الأزمة في سوريا مرت على منبج العديد من المرتزقة منها تحت مسميات دينية وأخرى بشعارات ثورية، ولكن كان كلاً منهم أسوأ من الآخر بانتهاكاته بحق الشعب.
وتعبر المواطنة أنه بدءاً من مرتزقة الاحتلال التركي مروراً بمرتزقة داعش فرضوا الظلام والخوف، وارتكبوا الجرائم التي ترقى لجرائم حرب بحق سكان منبج.
نساء منبج يوصفن تحرير المقاطعة من مرتزقة داعش عام 2016 بالمرحلة المهمة
وعن تحرير مقاطعة منبج من مرتزقة داعش عام 2016 على يد قوات سوريا الديمقراطية, وصفت المواطنة بأنها كانت مرحلة مهمة، وكانت منعطفاً تاريخياً نقل الواقع في المقاطعة من مكانٍ إلى مكانٍ آخر، بإخراجهم من وطأة ظلم تلك المرتزقة إلى نور الحرية والسلام.
كما وأكدت أن تحرير المقاطعة من مرتزقة داعش كانت بمثابة نقلة نوعية بالنسبة للنساء على وجه الخصوص، حيث تعرضت النساء لأبشع الممارسات من حرمانها من التعليم وصولاً بفرض لباسٍ شرعي عليهم تحت مسمى الدين.
نساء منبج يناشدن قسد ووحدات حماية المرأة لتخليصهم من مرتزقة الاحتلال التركي
أما المواطنة سوسن مشعل فلفتت إلى أن النساء دائماً ما تكن هن ضحايا الحروب, مناشدة قوات سوريا الديمقراطية لتخليصهم من مرتزقة الاحتلال التركي, وكما توجهت بنداء خاص لوحدات حماية المرأة لاستعادة المقاطعة لأنهن كنساء تواجهن واقعاً مأساوياً يرثى له في ظل انتهاكات الاحتلال.
وعبرت عن الأمن والاستقرار الذي كانوا يتحلوا بها بوجود قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة ولا يمكن إعادة ذلك إلا بوجودهم. مؤكدة أنه لن يتبقى أحد في منبج وجميع الأهالي سينزحون من بطش الاحتلال وجرائمهم.








