أكدت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات بأن الحروب والصراعات في الشرق الأوسط تندرج تحت غطاء مخططات تستهدف إعادة رسم المنطقة، وسلطت الضوء على الوضع في سوريا، ودعت لاتخاذ الإدارة الذاتية كنموذج لسوريا بأكملها.
في حديث لها مع قناة مديا خبر، سلطت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات، الضوء على الحروب والصراعات الدائرة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى المخططات التي تهدف لإعادة رسم المنطقة وفقاً لمصالح دول معينة.
ولفتت بسي هوزات النظر إلى أهمية المرحلة واستخدام بعض الجهات النزاعات الدينية والطائفية كسلاح أساسي في تنفيذ أجنداتها، سواء في حرب غزة أو لبنان أو حتى المرحلة التي تمر بها سوريا بعد سقوط نظام البعث وتأثير كل ذلك على العراق والدول المجاورة الأخرى أيضاً، وكذلك تحوّل تركيا إلى مركز حيث تشتد فيه الحرب في وقت سعت فيه إلى نيل حصص من سوريا وتنفيذ مخططاتها في تطبيق سياسة الإبادة الجماعية بحق الكرد عبر استخدام مرتزقتها واستغلال الحالة الحساسة في سوريا.
بسي هوزات شددت على ضرورة خوض نضال حتمي في المرحلة بما يعود على الشعوب بشكل إيجابي في خضم الخطط التي تنفذ ضدهم، مقيمة المقاومة التي يخوضها الشعب في إقليم شمال وشرق سوريا بجانب قواته العسكرية على خطوط وجبهات القتال تحت اسم حرب الشعب الثورية.
بسي هوزات: الإدارة الذاتية تطرح بشكل أساسي مفهوم التوصل لحل في سوريا برمتها
داعية الشعب في المنطقة على النهوض للدفاع عن مكتسبات ثورتهم وشهدائهم، التي تأسست تحت اسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في الإقليم، ودعت كذلك إلى اتخاذ الإدارة الذاتية نموذجاً يطبق في سوريا بشكل عام كمفهوم يتم من خلاله التوصل لحل، منوهة أن سوريا يجب أن تتطور على أساس أقاليم الإدارة الذاتية والديمقراطية والنظام الدستوري الديمقراطي، بتطبيق نظام الإدارة الذاتية الذي أكدت أن من شأنه أن يحول دون اندلاع النزاعات الطائفية والصراعات الدينية والنزاعات العرقية والعنصرية، ومن شأنه أن يلعب دوراً أساسياً في ترسيخ الديمقراطية في المنطقة والتعايش بين الشعوب.
بسي هوزات: نظام الإدارة الذاتية يمكن أن يلعب دورا أساسيا بترسيخ الديمقراطية والتعايش بين الشعوب
الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني لفتت أيضاً إلى أن معالجة القضايا يجب أن تتم بالتركيز على الحلول الديمقراطية ووضع الحلول على هذا الأساس للتوصل إلى حل في سوريا، لافتة إلى هجمات ومحاولات الإبادة التي تمت بحق الأقليات مثل العلويين والدروز، والتي تتصاعد وتشد حدة بفعل أنظمة الدولة القومية الأحادية والفاشية والقمعية التي لا تجلب سوى الصراعات العرقية والطائفية والدينية








