شهدت قرى تابعة لمدينة راجو بريف عفرين المحتلة اعتداءات عنيفة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي طالت منازل مواطنين وشملت إهانات لفظية وتعذيباً جسدياً، مما أدى إلى إسقاط جنين لإحدى النساء.
تواصل مجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي انتهاكاتها بحق المدنيين في عفرين وريفها وسط غياب تام لأي محاسبة للفاعلين، حيث شهدت قرى تابعة لمدينة راجو بريف المدينة المحتلة، وهي خراب سلوك، قره بابا، وميدان أكبس، اعتداءات عنيفة من قبل المرتزقة وطالت هذه الاعتداءات منازل مواطنين وشملت إهانات لفظية وتعذيباً جسدياً، مما أدى إلى إسقاط جنين لإحدى النساء، في دلالة واضحة على شدة العنف الممارس.
وعرف المواطنين الذين تم الاعتداء علهم كل من “نظمي محمد كرك” من أهالي قرية خربة سلوك، حيث تم مداهمة منزله الكائن على طريق خراب سلوك-قره بابا واعتدوا عليه بالضرب بأخمص البارودة والاعتداء على زوجته بشكل وحشي وعنيف، ما أدى إلى إسقاط جنينها وهي في شهرها الخامس وحالتها النفسية والجسدية متدهورة.
وعلى صعيد متصل، أقدم أحد متزعمي مرتزقة “العمشات” بالاعتداء بالضرب على الشابين “آزاد علي كولين وعصمت زكريا عرب” وهما من مدينة شيه دون توضيح السبب وذلك قرب المدرسة الابتدائية في البلدة.
مداهمة منزل براجو بريف عفرين بهدف السطو المسلح والخطف وتحصيل الفدية المالية
هذا وكشف منظمة حقوق الانسان عفرين-سوريا عن إقدام مجموعة من مرتزقة الاحتلال التركي اقتحام منزل المواطن “بدرخان داوود” وهو من أهالي قرية ميدان إكبس في راجو وذلك بهدف السطو المسلح وتحصيل الفدية المالية، إلا إنه لم يكن متواجداً في المنزل آنذاك، ليقوم المرتزقة بسرقة بعض الأثاث المنزلي وأواني المطبخ والمؤونة الغذائية وعدد من تنكات الزيت والعدة الزراعية والكابلات الكهربائية وشواحن الهاتف الخليوي وحتى “الأحذية”.
مرتزقة “العمشات” يقطعون آلف شجرة في قرى شيراوا بريف عفرين المحتلة
ومن جاننب آخر تعرضت القرى في شيراوا بريف عفرين المحتلة لعمليات تخريب واسعة طالت الأشجار المثمرة حيث قام مرتزقة “العمشات” بقطع 200 شجرة زيتون و250 شجرة إجاص معمرة تجاوز عمرها 40 عامًا في قرية قرزيحل، بينما أُجبر أصحاب الأراضي على الصمت تحت التهديد بالاختطاف والتعذيب.
وفي حادثة مماثلة، قطع المرتزقة 500 شجرة مثمرة معمرة في قرية كورزيلهلاستخدامها في تجارة الحطب.





