زار وفد أوروبي رفيع المستوى القائد العام للجيش الليبي لمناقشة المستجدات الأخيرة في الساحة الليبية وجاءت هذه الزيارة بالتزامن مع انتقال الرحلات الجوية من طرابلس إلى مصراتة بسبب استمرار القصف على مطار معيتيقة
في إطار الجهود الدولية لتخفيف شدة الصراع في ليبيا قام وفد رفيع المستوى ضم مستشارين وسفراء دول فرنسا وإيطاليا وألمانيا، بزيارة القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، في مقر القيادة العامة.
وضم الوفد مستشارين للرئيس الفرنسي، كما ضم المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإيطالي، بالإضافة إلى المستشار الدبلوماسي للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وسفراء هذه الدول في ليبيا.
الجيش الليبي يؤكد استمرار معاركه للقضاء على المجموعات الإرهابي
وقال بيان للجيش إن الوفد الزائر ناقش في هذا الاجتماع آخر التطورات السياسية والعسكرية مع حفتر، مؤكداً على دور القيادة العامة في القضاء على الميليشيات والجماعات الإرهابية.
وبحسب البيان، “شدد الوفد على أهمية استقرار ليبيا، واستمع لرؤية القيادة العامة لحل الأزمة فيها، وأهمية إحلال السلام والاستقرار والعبور من المراحل الانتقالية إلى المرحلة الدائمة والبدء في المسار الديمقراطي وسيادة القانون وبناء دولة المؤسسات”.
من جانبه أكد حفتر أن كل ما تم طرحه من مبادرات لن يتم الوصول إليه إلا بعد القضاء على الميليشيات الإرهابية التي لم تحترم تعهداتها بوقف إطلاق النار، وتقوم حاليا بقصف المقرات المدنية داخل الأحياء السكنية في طرابلس.
انتقال الرحلات الجوية من طرابلس إلى مصراتة بسبب استمرار القصف على معيتيقة
وفي الشأن أعلن المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس، أنه حول جميع الرحلات الجوية إلى مدينة مصراتة بسبب القصف في المنطقة مع تصاعد القتال في الأيام الأخيرة.
وأدى إطلاق الصواريخ إلى إغلاق مطار معيتيقة مرارا في الأيام الأخيرة، وتم تعليق الرحلات الجوية معظم أوقات الثلاثاء، وقال مصدر عسكري في قوات “الجيش الوطني الليبي”، إنه تم استهداف المنشآت التركية هناك.
هذا وتستمر المواجهات المسلحة بين الجيش الوطني الليبي وقوات السراج المدعومة من تركيا رغم الجهود الدولية للتهدئة بسبب الدعم التركي لتلك المجموعات بالعتاد والسلاح.








