دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا بهدف ما وصفها “إصلاح الاقتصاد في البلاد”.
بيدرسون قال إن ثمانية عشر مليون سوري يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، مضيفاً أنه “لا يمكن إصلاح الاقتصاد السوري إذا لم ترفع العقوبات”.
وأضاف بيدرسون في كلامه: نحتاج إصلاح الطاقة بشكل فوري ، إذ أنه لا يمكن تحمل فشل آخر في سوريا، والرسائل التي تبعث بها الإدارة السورية الجديدة جيدة.
مشيراً إلى أن الأولويتين في سوريا هما تمثيل الجميع وتحقيق الأمن”، معتبراً أن رفع العقوبات من أبرز التحديات أمام سوريا.








