وسط غياب واضح للإجراءات الرادعة وغياب المحاسبة تتصاعد جرائم الفلتان الأمني والانتقام على أسس طائفية في مناطق سيطرة سلطة دمشق ما يثير مخاوف السكان من تكرار حوادث الاستهداف والتصفية.
مع تواصل الفتان الأمني في مناطق سيطرة سلطة دمشق وعمليات الانتقام قُتل مواطن من أبناء الطائفة الشيعية، يشغل منصب مدير مدرسة في قرية الديابية بريف حمص الغربي، جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين.
ووفقاً للمرصد السوري، فقد اقتحم المسلحون منزل الضحية وأطلقوا النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
بعد تعذيبه ودفنه حياً..العثور على رجل داخل حفرة في إحدى قرى ريف حلب الشرقي
وإلى ذلك عُثر على رجل مدفوناً حيّاً داخل حفرة في قرية يوسف بيك بريف حلب الشرقي، وذلك بعد تعرضه لتعذيب من قبل مجهولين ، في حين يُشار إلى أن الرجل ينحدر من قرية طيشطان بريف حلب.
حملة اعتقال في قرية فاحل بريف حمص الغربي من قبل سلطة دمشق
من جانب آخر شن عناصر سلطة دمشق منذ ساعات الصباح، حملة أمنية في قرية فاحل ذات الغالبية العلوية بريف حمص الغربي؛ أسفرت عن اعتقال شابين من القرية.
ضمت الحملة عمليات إطلاق نار كثيف في الهواء باستخدام أسلحة رشاشة ومتوسطة وثقيلة ، إلى جانب رمي قنابل بشكل عشوائي أثناء تحرك العناصر في شوارع القرية دون ورود معلومات عن تسجيل خسائر بشرية.
مقتل مدني واعتقال 18 من أبناء قرية المختارية شمال حمص
وفي السياق داهمت سلطات دمشق أمس قرية المختارية بريف حمص الشمالي، ذات الغالبية الشيعية.
وأسفرت الحملة عن اعتقال ثمانية عشر شخصاً، من بينهم ضابط عسكري سابق من مرتبات قوات النظام، وبحسب المرصد ، فإن المعتقلين جرى اقتيادهم إلى مقر فرع الأمن العسكري /261/ في حي كرم الشامي بمدينة حمص للتحقيق معهم، فيما تأكد مقتل شاب مدني خلال عملية المداهمة.
وأضافت المصادر أن الحملة شملت أيضا اعتقال عنصرين من مرتبات ميليشيا الدفاع الوطني سابقاً، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين.
وسط حالة من القلق الشعبي..مقاتلون أجانب يتسلمون موقعا استراتيجيا غرب حمص
وحول تحركات عناصر سلطة دمشق في المدن السورية ، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوصول دفعة جديدة من المقاتلين الأجانب الموالين التابعة لسلطة دمشق ، إلى مقر كتيبة الرادار في منطقة ضهر القصير بريف حمص الغربي .
وذلك قبل عدة أيام، تزامناً مع صدور تعليمات تقضي بانسحاب ما يعرف عناصر الأمن العام من المنطقة وتسليم مهامها للعناصر الاجنبية في المنطقة.
وأكد المرصد بأنه وصل إلى حمص قرابة ثلاثون عنصراً من جنسيات مختلفة، معظمهم من التركستان إلى المنطقة المذكورة.
مقتل مسؤول في جهاز “الأمن العام “التابع لسلطة دمشق شمال إدلب
من جانب آخر قتل مسؤول فيما يعرف بجهاز الأمن العام التابع لسلطة دمشق ، بعد تعرضه لعملية اغتيال داخل منزله بالقرب من بلدة قاح بمخيمات دير حسان الواقعة بريف إدلب الشمالي.
وبحسب مصادر محلية اقتحم مسلحون مجهولون منزل المدعو “أبو الوليد قدس” ، في ساعات الصباح، وقاموا بقتله رمياً بالرصاص أمام أعين أفراد عائلته، قبل أن يفروا من المكان ، وأضافت المصادر أن المنفذين كانوا يرتدون زياً عسكرياً.








