أحيت الأم الإيزيدية قمر ليفا خضر الذكرى الحادية عشرة لمجزرة شنكال باستذكار مأساة فقدان ابنتها وأحفادها الذين اختطفهم مرتزقة داعش في الثالث من آب عام 2014.
ليفا خضر تحدثت عن فصول من الفقد والنجاة، مشيرة إلى أن الهجوم دمّر عائلات بأكملها وخلف مصيراً مجهولاً لآلاف النساء والأطفال. قالت إن ابنتها وأحفادها اقتيدوا خلال الهجوم، وإن أصغرهم فقط تم تحريره بعد سنوات، بينما لا تزال تجهل مصير الآخرين.
وتطرّقت إلى الجرائم التي ارتكبها مرتزقة داعش، من إعدامات جماعية وخطف إلى بيع الضحايا في الأسواق، مشيرة إلى مذبحة كوجو التي قُتل فيها 73 امرأة مسنّة.
وأكدت أن بعض الناجين أُنقذوا بفضل تدخل مقاتلي الكريلا، الذين أنقذوا العشرات من الموت المحتم، بحسب قولها، وأشارت إلى أن العودة إلى جبل شنكال كانت الهدف الأول لكل من نجا، مؤكدة أن لا كرامة للإيزيديين دون أرضهم.
واختتمت الأم الإيزيدية حديثها بمطالبة الجهات المعنية ببذل الجهود للإفراج عن كافة المختطفين، مؤكدة تمسّكها بالأمل رغم سنوات الانتظار.








