تتواصل التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث أقامت القوات الإسرائيلية اليوم حاجزين عسكريين في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لمحافظة درعا. فيما تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تسجيلات مصوّرة تُظهر لحظة رفع العلم وعزف النشيد الإسرائيليَين في ساحة القنيطرة بالمدينة .
أنشأت القوات الإسرائيلية حاجزين عسكريين صباح اليوم، في محيط بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
وبحسب المعلومات، فإن أحد الحاجزين أُنشئ بجانب بئر المياه على طريق كويا-عابدين، مع وجود خمس سياراتٍ عسكرية، فيما أُنشئ الحاجز الآخر بالقرب من منطقة العَرْضة، ويتكوّن أيضاً من خمس سياراتٍ عسكرية. وجاء ذلك تزامناً مع تحليق الطيران المسيّر في أجواء المنطقة.
عزف النشيد الوطني الاسرائيلي على دوار العلم بمحافظة القنيطرة
وفي تطور موازٍ، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الساعات الماضية تسجيلا مصوّر تُظهر رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد الوطني في ساحة القنيطرة بمركز المدينة. ولم يتضح بعد تاريخ تصوير المقطع، غير أن ترجيحات تشير إلى أنها التقطت خلال عملية توغل إسرائيلية حديثة.
وتأتي هذه المستجدات في ظل تصعيد ميداني متسارع تشهده محافظة القنيطرة والجولان السوري، يتمثل في تكثيف التحركات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع نطاق السيطرة البرية عبر عمليات انتشار وتمشيط في مناطق جديدة.
المرصد السوري :إسرائيل ضمت 400 كيلو متر مربع لسيطرتها جنوب سوريا
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت هذه التحركات عن ضم نحو 400 كيلومتر مربع إضافي إلى نطاق السيطرة الفعلية لإسرائيل، لتشمل عملياً معظم أراضي الجولان السوري بما فيها القسم الإداري من محافظة القنيطرة، في تطور يصفه مراقبون بأنه يغيّر قواعد الاشتباك على الأرض.
تجدر الإشارة إلى أن القوات السورية كانت قد دخلت مدينة القنيطرة بتاريخ 26 حزيران 1974 ورفعت العلم السوري فوقها، وذلك بموجب اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل بوساطة أمريكية، عقب حرب تشرين، والذي نصّ على انسحاب القوات الإسرائيلية من المدينة وأجزاء من الجولان مقابل وقف إطلاق النار.








