أثار اقتحام مسلح لمكتب عميد كلية الآداب في جامعة دمشق حالة ذعر واستياء واسع في الأوساط الجامعية، يأتي ذلك وسط استمرار حالة الفلتان الأمني والفوضى في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، وتصاعد في ارتكاب الجرائم الانتقامية والطائفية، وسط عجز تام من السلطات هناك بوضع حد لهذه الأوضاع.
في مشهد يعكس حجم الفوضى والانفلات الأمني المتصاعد في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا، شهدت كلية الآداب في جامعة دمشق اقتحاما مسلحا لمكتب عميد الكلية، واعتداء على عضو في الكادر التعليمي، ما تسبب بحالة من الهلع بين الطلاب الجامعيين والعاملين.
نجاة عميد كلية الآداب بجامعة دمشق من محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون
وتأتي هذه الحادثة بعد ساعات قليلة من نجاة عميد كلية الآداب بجامعة دمشق، الدكتور علي اللحام من محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون استخدموا خلالها أسلحة رشاشة وقنبلة يدوية، لم تنفجر بعد إلقائها باتجاه مكتبه قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.
مصادر محلية أفادت بأن خلفية الهجوم تعود إلى خلافات تتعلق بنسب الرسوب في بعض المواد الجامعية، مشيرة إلى أن المهاجمين يعتقد أنهم من المقربين لأحد الطلاب في حادثة تعكس هشاشة الوضع الأمني داخل المؤسسات التعليمية نفسها
وتأتي هذه الحوادث بعد نحو شهر من مقتل الدكتور باسل زينو، المحاضر في كلية الطب بجامعة حلب، الذي اغتيل برصاص مسلحين أمام عيادته وسط المدينة في مشهد أثار صدمةً واسعة في الأوساط
حمص..عنصر “لوزارة الدفاع” يطلق النار على مواطن رفض دفع رسوم
وفي مشهد يعكس الاستهتار بحياة المواطنين، أصيب مواطن من أبناء قرية العريضة بريف حمص بجراح بليغة، بعدما أطلق عنصر من قوات الحكومة الانتقالية النار عليه بسبب رفضه دفع رسوم مفروضة لا تتجاوز خمسة دولارات.
بدوره أشار المرصد السوري إلى أن العنصر وجه للمواطن عبارات مسيئة له ولأهالي المنطقة ما أثار غضبا واسعا بين السكان، الذين عبروا عن استيائهم من تزايد مظاهر الفوضى والاستهتار بحياة المدنيين.
وفاة شاب برصاص طائش أصاب رأسه في مدينة حلب
أما فيما يخص فوضى انتشار السلاح، توفي شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء رصاص طائش أصاب رأسه أثناء وقوفه على شرفة منزله في مدينة حلب
وبحسب حصيلة للمرصد السوري، فقد أودت حوادث إطلاق النار العشوائي بحياة أكثر من 219 شخصا منذ مطلع العام.
تصاعد في جرائم التصفيات والتقل الانتقامي بمناطق الحكومة الانتقالية في سوريا
ومع تزايد هذه الجرائم، تشهد سوريا منذ مطلع تشرين الأول الجاري موجة عنف متزايدة، شملت تصفيات على أساس انتقامي وطائفي، حيث أسفرت عن سقوط 27 شخصاً من مناطق مختلفة، بينهم نساء وأطفال.
وتُعَد حمص كأكثر المناطق تضررا، بتسجيل 7 حالات قتل، تلتها حماة وحلب، وسط استمرار تجاهل الحكومة الانتقالية للواقع الأمني المتردي، في ظل غياب القانون والقضاء والمحاسبة.








